|
وعندَما دَعا « الوليدُ » الوالي |
|
« ثلاثةً » مِنْ أبرزِ الرجالِ |
|
كانَ الحسينُ أولَ الآتِينا |
|
مع ثلَّة مِنْ هاشم شاكِّينا |
|
قال لهم : كونوا على الابوابِ |
|
واستَمِعوا للردِّ والجوابِ |
|
فإنْ عَلا صَوتي معَ ابنِ عتبَهْ |
|
اقتحِمُوا البابَ بكُلِّ غَضْبَهْ |
|
وحينَ وافى قُرِئَ الكتابُ |
|
فاسترجَعَ الحسينُ لا يَهابُ |
|
لكنهُ لم يُعْطِ كفَّ البيعَهْ |
|
ولم يشَأ بأنْ تكونَ خُدْعَهْ |
|
فقالَ : في غَد وأخفى أمْرا |
|
بيعةُ مِثلي لا تكونُ سِرّا |
|
فرَدَّ « مروانُ » على « الوليدِ » |
|
خذِ الحسينَ الآنَ بالحديدِ |
|
فوثبَ الحسينُ يعلو نُطْقا |
|
أنتَ تقولُ ذاك يا ابنَ الزرقا |
|
كذبتَ واللهِ فأنتَ أولى |
|
بالقتلِ مِنِّي وأنا ابنُ « المَوْلى » |
* * *
١٩٧
