البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٣٨٠/١ الصفحه ٨٣ : الإمامة في أهل البيت (عليهم السّلام) ؛ لأنّ النبي (صلّى الله
عليه وآله) جعلهم كسفينة نوح تميزاً لهم عن
الصفحه ٢٤٣ :
(صلّى الله عليه
وآله) ، فقد زعم أنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى بن عمران ، وأنه لا بد أن يرجع
إلى
الصفحه ٣٦ : (ص)
(١) ، وقيل : إنّه
كان يشبه النبي (صلّى الله عليه وآله) ما بين سرته إلى قدميه (٢). وقال الإمام علي (عليه
الصفحه ٤٥ :
والخُلقية من العيوب والنقص ، ففي الحديث : «تخيّروا لنطفتكم فإنّ العرق دسّاس». وأشار
القرآن الكريم إلى ما
الصفحه ٨٧ :
لابن عمر وسأله رجل
عن دم البعوض ، فقال : ممّن أنت؟ فقال : من أهل العراق. قال : انظروا إلى هذا
الصفحه ٩٣ : عليه وآله) سبطيه
رعايته ومحبّته ؛ ليري المسلمين مدى مكانتهما عنده حتّى تخفض لهما جناح المودّة
الصفحه ٣٥٢ :
الكعبة ، وقد هرب
بعد فتح مكّة فاستجار بعثمان فغيّبه ، وبعد ما اطمأنّ أهل مكة أتى به عثمان إلى
الصفحه ٧٢ : عليه وآله) يؤكّد
لهم أنّ أهل بيته أفضل الخلق عند الله قائلاً : «أجل ، اُباهلكم بهؤلاء خير أهل
الأرض
الصفحه ١٧٧ : حجّتك عليّ ، وإن تعفُ عنّي فبحلمك وجودك وكرمك ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي
كنت من الوجلين ، لا إله إلاّ
الصفحه ٢٠٨ :
فأمر (صلّى الله
عليه وآله) الفضل أن يعطيها له ، وعاد (صلّى الله عليه وآله) في خطابه فقال :
«أيها
الصفحه ٢٣٨ :
رسالته وناجزته
الحرب حتّى اضطر إلى الهجرة ليثرب ، وإنّ مَن آمن به منهم لم يتمكّن أن يحميه
ويذبّ
الصفحه ٢٦٩ :
حتّى غشي عليها ، وخلدت
وديعة النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى البكاء في وضح النهار وفي غلس الليل
الصفحه ٨٨ : الله عليه وآله) : «الحسن
والحسين جدّهما رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خاتم المرسلين ، وجدّتهما خديجة
الصفحه ٢٢٠ :
يا أحمد ، إنّ الله قد اشتاق إليك (١).
واختار النبي (صلّى الله عليه وآله) جوار
ربّه ، فأذن لملك
الصفحه ٢٤٦ :
أن يعزّيهم بوفاة
منقذهم ، ويذكّرهم بإحسانه وبرّه بدينهم ودنياهم ، ويدعوهم إلى القيام بتشييع
جثمانه