البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٣٨٠/١٦ الصفحه ٢٨٣ :
هذا البيت إن كان من
تركة النبي (صلّى الله عليه وآله) فإنه لم يؤثر عنه أنه وهبه لعائشة ، فلا بدّ أن
الصفحه ٣٤٣ :
واحتقارهم ، ولما رأوا تلك القسوة أظهروا الطاعة والإذعان للسلطة ، وكتب إلى عثمان
في شأنهم ، فأجابه إلى ذلك
الصفحه ٣٦٥ : النبي (صلّى الله عليه وآله)
في شأن عمّار اهتماماً فكان موضع عنايته وتبجيله ، وقد سمع (صلّى الله عليه
الصفحه ٦٩ :
أشدّ التعلّقات ، وهذا
كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل.
الثاني : لا شكّ أنّ
الصفحه ٨٥ :
هذه بعض الأحاديث التي أثرت عن النبي (صلّى
الله عليه وآله) في فضل عترته ، والمتأمّل فيها يطلّ على
الصفحه ٩٥ :
كما دلّل (صلّى الله عليه وآله) على
عظمة حفيده بأن أضفى عليه كلمة السّبط ، وأراد بها أنّه أمّة من
الصفحه ١٤٢ :
«لا تديموا النظر إلى المجذومين ؛ مَن
كلّمهم منكم فليكن بينه وبينكم قيد رمح».
٨ ـ روت فاطمة بنت
الصفحه ١٧٣ :
فلا تبتلني ، ونعمك
فلا تسلبني ، وإلى غيرك فلا تكلّني (١).
إلهي إلى مَن تكلّني؟ إلى قريب فيقطعني
الصفحه ٢٠٣ : عليه وآله) بذلك
أهمّ القضايا المصيرية لاُمّته ، وعيّن لها القائد العظيم الذي تنال به جميع
أهدافها
الصفحه ٢٠٤ : . فقال (صلّى الله
عليه وآله) : «لا والله ، لقد اخترت لقاء ربي والجنّة».
واستغفر (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٥٠ : لمنصب
الخلافة وأقامه علماً ومرجعاً للاُمّة لأقامه معه في يثرب ، وما أخرجه إلى ساحات
الجهاد ، وهو (صلّى
الصفحه ٢٧٢ : ».
وذعرت سلمى وارتعش قلبها ، فقد عرفت أنّ
الموت قد حلّ بوديعة النبي (صلّى الله عليه وآله) ، وصنعت لها سلمى
الصفحه ٣٤٢ : سيئات قريش وجرائم بني اُميّة ، ورفع سعيد من فوره
رسالة إلى عثمان أخبره فيها بشأن القوم ، فأجابه عثمان
الصفحه ٣٤٥ : .
وغضب عثمان فأرسل إلى مستشاريه وعمّاله
فعرض عليهم نقمة المعارضين له ، ونقل لهم حديث عامر معه ، وطلب منهم
الصفحه ٢٦ :
لم تهتدِ إلى
تأويلها ، فهرعت إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قائلة له :
إنّي رأيت حلماً