البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٣٨٠/١٥١ الصفحه ٤٨ :
فتناول منها الحسين
(عليه السّلام) تمرة وجعلها في فيه ، فنزعها منه الرسول (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٥٤ :
وانحطاطه ، تلك البيئة العظيمة التي هبت إلى ينابيع العدل تعب منها فتروي وتروي
الأجيال الظامئة.
وقد شاهد
الصفحه ٧٧ : :
في السنّة النبوية كوكبة ضخمة من
الأحاديث نطق بها الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله) أبرزت معالم شخصية
الصفحه ٨١ : البيت (عليهم السّلام) وعلى عصمتهم من الآثام والأهواء ؛ لأنّ
النبي (صلّى الله عليه وآله) قرنهم بكتاب الله
الصفحه ٩٨ : قالت : إنّ
رسول الله (صلّى الله عليه وآله) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو خاثر (١) ، ثمّ اضطجع
الصفحه ١٠٢ :
١٢ ـ روى معاذ بن جبل قال : خرج علينا
رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فقال : «أنا محمد ، اُوتيت
الصفحه ١٠٦ : بمزيد من التكريم والتعظيم ، وأحلّوه محلّ جدّه العظيم (صلّى
الله عليه وآله) ، وقد وجدوا فيه ما يرومونه من
الصفحه ١١٦ :
أو حرف ينبو على السمع. وانظر إلى هذه الأبيات من رائعته الاُخرى التي يصف بها
إباء الحسين (عليه السّلام
الصفحه ١٢٦ : ، واُمّك
فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، ولو كان ملء الأرض مثل اُمّي ما وفين
باُمّك ، فإذا قرأت
الصفحه ١٤٠ : (عليه السّلام) : «حدّثني أبي
عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنه قال : المغبون لا محمود ولا مأجور
الصفحه ١٤٥ :
فقال : كان رسول
الله (صلّى الله عليه وآله) دائم البشر ، سهل الخلق ، ليّن الجانب ، ليس بفظٍّ ولا
الصفحه ١٥١ :
الأجهزة العميقة
كجهاز البصر والسمع والإحساس وغيرها ، فكيف يصل إلى إدراك خالقه؟!
وعلى أيّ حال فقد
الصفحه ٢٠٥ : يبعث بجميع أصحابه لغزو الروم ؛ حتّى تخلو عاصمته منهم ، ليتمّ الأمر إلى ولي
عهده الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٢١٠ :
التصدّق بما عنده :
وكانت عند النبي (صلّى الله عليه وآله) قبل
مرضه سبعة دنانير أو ستة فخاف (صلّى
الصفحه ٢١٢ : ، وتواكب الحقّ وتهتدي إلى
سواء السبيل.
إنّه صيانة لتوازن الاُمّة واستقامتها ،
وضمان لرخائها وأمنها