البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٣٨٠/١٣٦ الصفحه ٢٥٤ :
المؤمنين (عليه السّلام) ، وأنهم قذفوا بنفوسهم في متاهات سحيقة من هذه الحياة.
موقف آل البيت (عليهم السّلام
الصفحه ٢٧٠ : » (١).
وخيّم على النسوة صمت رهيب ، وانعكس على
وجوههنّ حزن شديد ، وغامت عيونهن بالدموع ، وانطلقن إلى بيوتهن بخطى
الصفحه ٢٧٨ :
بشؤون الدين كان
متوفرة عند الكثيرين من المهاجرين والأنصار من صحابة النبي (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٩٤ : : إنّ السبب في اتخاذه
لهذا الإجراء هو يزيد بن قيس ؛ فقد حفّزه إلى ذلك ودعاه إليه بهذه الأبيات
الصفحه ٣١٢ : .
٤ ـ الحرص والبخل ، وهما يجرّانه إلى
ملاطمة الناس على مدّ من شعير.
وهذه النزعات من مساوئ الصفات ، ومَن
الصفحه ٣٢٠ : أكتاف
المسلمين ، وقد وصل إلى هذه النتيجة السّيد مير علي الهندي [حيث] قال : إنّ حرص
عمر على مصلحة
الصفحه ٣٥٣ :
ابن أبي سرح (١) ، ونزحوا عن المدينة فلمّا بلغوا إلى
الموضع المعروف (بحمس) ، وإذا بقادم من يثرب
الصفحه ٣٥٦ :
ج ـ أقطعه سوقاً في يثرب يعرف بنهروز
بعد أن تصدّق به النبي (صلّى الله عليه وآله) على جميع المسلمين
الصفحه ٣٨٧ : معاوية لمّا أبطأ عن
إجابته ، بعث عثمان رسالة إلى يزيد بن كرز والي أهل الشام يستحثّهم على القدوم
إليه
الصفحه ٣٩٤ :
شرخ الشباب ، ويقول
المؤرّخون : إنه انضمّ إلى الجيش الإسلامي الذي اتّجه إلى فتح طبرستان سنة (٣٠ هـ
الصفحه ٤٢٢ :
عمه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ولزم سمته وهديه ، ومضى على طريقته وواكب
جميع خطواته.
ولو أنه
الصفحه ٤٢٩ : الله (صلّى الله عليه وآله) ، ويحضّ على قتله».
يقول ابن أبي الحديد : فكان الأمر بموجب
ما أخبر به (عليه
الصفحه ٢٣ : والاجتماعية ، ويهديهم إلى
سواء السبيل.
الاُمّ :
إنّه الغرس الطيّب من سيّدة نساء
العالمين فاطمة الزهرا
الصفحه ٢٤ :
٣ ـ «فاطمة سيّدة
نساء العالمين» (١).
إلى غير ذلك من الأخبار التي تحدّثت عن
معالم شخصية الزهرا
الصفحه ٢٩ :
وقيل : في السنة
الثالثة (١).
واختلف الرواة في الشهر الذي ولِد فيه ، فذهب الأكثر إلى أنّه ولِد في