هذه الفعلة كما تخاف الملوك عاقبة ما تفعله ، وهذه إشارة إلى أنهم أذلاء عند الله تعالى ، وقيل : لا يخاف رسول الله صالح عقبى هذه العقوبة ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم ، وقيل : قام الأشقى لعقر الناقة والحال أنه غير خائف عاقبة هذه الفعلة الشنعاء أي فهو كالآمن من نزول الهلاك به وبقومه ، ففعل مع هذا الخوف الشديد فعل من لا يخاف ألبتة فنسب في ذلك إلى الحمق. وقرأ نافع ، وابن عامر «فلا يخاف» بالفاء ، والباقون بالواو ، وهي للحال ، أو للاستئناف الإخباري ، وقرئ «ولم يخف» وهو مروي عن النبي صلىاللهعليهوسلم.
٦٣٦
![مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد [ ج ٢ ] مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1536_marah-lobaid-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
