البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٣٧٩/١ الصفحه ٥٠٥ : مراده.
قال مقاتل : إن
المسلمين قالوا : إنا لنرجو أن يظهرنا الله على فارس والروم. قال عبد الله بن أبي
الصفحه ٢٥٢ :
أربعين ليلة ، إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة ، فانهض إليهم فإني قد
قطعت أوتارهم ، وفتحت
الصفحه ٥١٨ : سفيان ، واسترخت شكيمته في العداوة ، وكانت هي قد أسلمت وهاجرت مع زوجها
عبيد الله بن جحش إلى الحبشة
الصفحه ١٢٢ : بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما
مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ).
روى الزهري عن
سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله
الصفحه ٢٤٥ : المجاهرين بالكفر ،
(وَالْمُنْفِقِينَ) المضمرين له. نزلت هذه الآية في أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل
الصفحه ٣٠٨ : .
قال مقاتل بن
حبان : كان يونس عليهالسلام يستظل بالشجرة ، وكانت وعلة تتردد إليه فيشرب من لبنها
بكرة
الصفحه ٤٣٦ : مَغْفِرَةٌ
وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) (٣).
قيل : لما جرى
الكلام بين أبي بكر وعمر في تأمير القعقاع بن معبد ، أو
الصفحه ٥٣١ :
سنان الجهني في بعض الغزوات ، فأسمع أجير عمر عبد الله بن أبي المكروه ،
واشتد عليه لسانه ، فغضب عبد
الصفحه ٢٤٩ :
المنافقين أوس بن قيظي ، وأبو عرابة بن أوس من بني حارثة
(يَقُولُونَ) للنبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٥٠ : عثمان بن عفان ،
وطلحة بن عبيد الله ، وسعيد بن زيد وعمرو بن نفيل ، وحمزة ، ومصعب بن عمير ، وأنس
بن النضر
الصفحه ٢٥٧ : وأصحابه.
والمنافقين من أهل المدينة عبد الله بن أبي وأصحابه ، أي لا تترك إبلاغ شيء مما
أمرت ، (وَدَعْ
الصفحه ٥٠٩ : ءَ اللهُ
عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ)
أي ما رده الله لرسوله
من يهود بني النضير ، فهو لرسول الله
الصفحه ٥٥٢ :
الوليد بن المغيرة ، وعند ابن عباس في أبي جهل ، وعند مجاهد في الأسود بن
عبد يغوث ، وعند السدي في
الصفحه ٣ : ، وهم بنو عمه عليهالسلام ، وكانوا أشرار بني إسرائيل ، فخاف عليهالسلام أن لا يحسنوا خلافته في أمته
الصفحه ٢٤٦ : الحرام.
نزلت هذه الآية في أوس
بن الصامت أخي عبادة بن الصامت وامرأته خولة.
(وَما جَعَلَ
أَدْعِياءَكُمْ