البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٤٦٤/٦١ الصفحه ٥٠١ : كان يعلم البعض فيعلم الكل. وفي مصحف عبد الله :
«ما يكون من نجوى ثلاثة
إلا الله رابعهم ، ولا أربعة إلا
الصفحه ٥٤٧ : الآية (أَلا يَعْلَمُ مَنْ
خَلَقَ) أي ألا يعلم السر والجهر من أوجد جميع الأشياء ، فمن
خلق شيئا لا بد وأن
الصفحه ٥٥٩ :
قال الكلبي :
هو ما يسيل من أهل النار إذا عذبوا من القيح والدم والصديد ، (لا يَأْكُلُهُ إِلَّا
الصفحه ٥٩٧ : . وقرأ أبو السمال «وكل» بالرفع على الابتداء ، (فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً) (٣٠) أي فيقال
الصفحه ٦٢٤ :
هذا القرآن حتى تحفظه (إِلَّا ما شاءَ اللهُ) أن ينسى النبي شيئا من القرآن ، وهذا الاستثناء بيان
أنه
الصفحه ٦٣٣ : تحل لي إلا ساعة من نهار فلا يعضد شجرها ، ولا يختلي
خلاها ، ولا ينفر صيدها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد
الصفحه ٦٣٨ : ببلال إلا ليد كانت لبلال عنده فأنزل الله تعالى قوله
: (وَما لِأَحَدٍ
عِنْدَهُ) أي الأتقى (مِنْ نِعْمَةٍ
الصفحه ٧ :
ولأنها لا تثمر إلا عند اللقاح من ذكر النخل ، وإذا قطعت رأسها ماتت.
فكأنه تعالى قال : كما
أن الأنثى
الصفحه ١٥ : ، إلّا بأمره ومشيئته ، فليس
لنا أن ننقلب من السماء إلى الأرض إلا بأمره (وَما كانَ رَبُّكَ
نَسِيًّا) (٦٤
الصفحه ٢١ : : أشهد أن لا إله إلا الله مادا بها صوته ، ولا يقطعها
، ولا يتنفس فيها ، ولا يتمّها ، فإذا أتمها أمر
الصفحه ٤٤ : ، وسورة بعد سورة ، بحسب
اقتضاء الحكمة.
قرأ ابن أبي
عبلة «محدث» بالرفع صفة لـ «محل» ذكر ، (إِلَّا
الصفحه ٤٥ : بقوله
تعالى (هَلْ هذا إِلَّا
بَشَرٌ) ، فإن الظالمين لم يقتصروا على قولهم في حقه صلىاللهعليهوسلم هل
الصفحه ٥٣ : (إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ) لم يكسره ، (لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ) أي إلى مقالة إبراهيم (يَرْجِعُونَ) (٥٨
الصفحه ٥٨ : في ظاهر بدنه دابة إلا
سقطت منه ، ولا جراحة إلا برئت ، ثم ركض برجله مرة أخرى ، بعد أن مشى أربعين خطوة
الصفحه ٨٠ : الْأَرْضِ) أي ويمنع السماء من أن تقع على الأرض (إِلَّا بِإِذْنِهِ) أي إلا بمشيئته وذلك يوم القيامة ، لأن