البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
١٤٣/١٦ الصفحه ٥٦٣ : مجامع آفات الدين. (إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً) (١٩) أي جبل جبلة هو فيها قلة الصبر وشدة الحرص
الصفحه ٦ : له : يوسف النجار ، وكانا منطلقين
إلى المسجد الذي عند جبل صهيون ، وكان يوسف ومريم يخدمان ذلك المسجد
الصفحه ١٢ : الذي يلي يمين موسى ، والطور : جبل بين مصر ومدين ،
وذلك حين توجه من مدين إلى مصر ، أي تمثل له الكلام من
الصفحه ٣١ :
المعتاد من اللسع ونحوه ، فإن خوف البشرية مركوز في جبلّة الإنسان ، وذلك مثل ما
خاف من عصاه أول ما رآها
الصفحه ٣٣ : الْأَيْمَنَ) ، أي واعدناكم إتيان جانب الجبل الأيمن ، لمن انطلق من
مصر إلى الشام. فإن الله أمر أن يأتي منهم
الصفحه ٣٤ : الولدان ، كانت المرأة من
بني إسرائيل ، تأخذ ولدها وتلقيه في حفيرة أو كهف من جبل ، أو غير ذلك ، وكانت
الصفحه ٨٥ : طُورِ
سَيْناءَ) وهو جبل نودي منه موسى عليهالسلام بين مصر وأيلة. وقيل : في فلسطين. ومن قرأ بفتح السين
الصفحه ١١٢ : ، أي يبتدئ إيقاد المصابيح ، وفتيلة الزجاج من
زيت شجرة كثيرة المنافع ، تبرز على جبل عال ، أو صحراء واسعة
الصفحه ١٢٥ : المنوطة به في باب الدين
والدنيا ، وكذلك كل حيوان وجماد جاء به على الجبلة المستوية المقدرة بأمثلة الحكمة
الصفحه ١٤٣ : خاضِعِينَ)
(٤) أي إن نشأ ننزل عليهم
من السماء علامة مخوفة لهم ، قاصرة على الإيمان كرفع الجبل فوق رؤوسهم
الصفحه ١٥٠ :
الأسباط بينهن مسالك. (فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ) حاصل بالانفلاق (كَالطَّوْدِ
الْعَظِيمِ) (٦٣) أي كالجبل
الصفحه ١٧٥ : (قالَ عِفْرِيتٌ) أي قوي (مِنَ الْجِنِ) ـ كان مثل الجبل يضع قدمه عند منتهى طرفه. وكان مسخرا
لسليمان واسمه
الصفحه ١٨٣ : دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ) من جبل الصفا بمكة ـ وهي فصيل ناقة صالح عليهالسلام ـ فإنه لما عقرت أمه هرب فانفتح
الصفحه ١٩٥ : ناراً) أي رأى من جهة جبل الطور عن يسار الطريق نارا ولما عزم
على السير.
قال لزوجته :
اطلبي من أبيك أن
الصفحه ١٩٨ : جبل الطور ، وهو المكان الذي وقع فيه ميقات موسى عليهالسلام الذي رأى فيه النار ، (إِذْ قَضَيْنا إِلى