خصوص المقام ، وهو ما إذا صدرت عن العالي ، فافهم .
أقول : الظاهر أنّ مراده أنّه بعد ما كانت الصيغة مفيدة للوجوب اللغوي ـ وهو الطلب على وجه الحتم والإِلزام ـ فيكون الحتم والإِلزام قيداً خارجاً عن معناها لازماً له ، فتدلّ عليه التزاماً بالمعنى الأخصّ ، فمدلولها المطابقي هو الطلب المقيّد بهذا القيد ، ومدلولها الالتزامي هو نفس القيد ، فلا إغلاق في كلامه ـ قدّس سره ـ بوجه .
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
* * *
٦٤
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٢ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F942_taqrirat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

