المحلّ عن قابليته لوجود القويّ فيه ، بل يكون وجود الضعيف وعدمه من هذه الجهة علىٰ حدّ سواء .
فاتّضح من ذلك أنّه ليس من الصفات اللازمة للضدّين كون كلّ منهما موجباً لخروج المحلّ عن القابلية ، فظهر فساد دعوىٰ المقدّمية من هذه الجهة أيضاً ، فانكشف بذلك كلّه فساد دعوىٰ مقدّمية ترك بعض الأفعال المضادّة لبعض آخر منها .
فالتّحقيق ما أفاده سلطان المحقّقين (١) ـ قدّس سرّه ـ من منع التوقّف من الطرفين ؛ أعني توقّف وجود كلّ من الضدّين علىٰ عدم الآخر وتوقّف عدم كلّ منهما علىٰ وجود الآخر .
____________________
(١) في حاشيته علىٰ المعالم : ٦٧ عند قوله : ( فيجب ترك فعل الضدّ الخاصّ وهو معنىٰ النهي عنه وجوابه . . )
٤٤١
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٢ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F942_taqrirat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

