القائل به ، وعن عبارة المختصر (١) على إجمال (٢) فيها .
والتفصيل بين السبب وغيره بالقول بوجوب الأوّل دون الثاني ، ونسب هذا إلىٰ الواقفية (٣) ، واختاره صاحب المعالم (٤) ، ونسبه العلّامة (٥) ـ قدّس سرّه ـ إلىٰ السيّد (٦) ـ قدّس سرّه ـ وإن كان فيه ما لا يخفىٰ كما تفطّن له صاحب المعالم (٧) ـ قدّس سرّه ـ .
والتفصيل بين الشرط الشرعي وغيره : بالقول بوجوب الأوّل دون غيره (٨) .
والذي اُحتجّ به علىٰ مذهب المشهور أو يمكن أن يُحتجّ به عليه وجوه ، وهي بين جيّدة ، ورديئة ، وما بينهما .
فالجيّدة منها وجهان :
أوّلهما : ما احتجّ به شيخنا الاُستاذ ـ قدّس سرّه ـ وارتضاه سيّدنا الاُستاذ ـ دام ظلّه ـ من أنّ المسألة ـ كما عرفت ـ عقلية ، فالمرجع فيها إلىٰ الوجدان والقاضي فيها هو ، ولا شبهة أنّ من له وجدان سليم وطبع مستقيم إذا
____________________
(١) مختصر المنتهىٰ لابن الحاجب المطبوع ضمن شرحه للعضدي : ٩٠ .
(٢) يحتمل أن الكلمة في الأصل : ( احتمال ) ، والأقرب ما أثبتناه .
(٣) ناسب هذا القول إلىٰ الواقفية هو العلّامة ( ره ) في نهاية الوصول ـ مخطوط ـ : ٦٤ .
(٤) معالم الدين : ٥٨ .
(٥) نهاية الوصول ـ مخطوط ـ : ٦٤ عند قوله : ( وهو مذهب السيّد المرتضىٰ . . ) و ٦٥ عند قوله : ( فروع : الأوّل : فرّق السيّد المرتضىٰ بين السبب وغيره ) .
(٦) الذريعة إلىٰ اُصول الشريعة : ١ / ٨٣ .
(٧) معالم الدين : ٥٧ .
(٨) نسبه السبكي في الإِبهاج : ١ / ١١٠ إلىٰ إمام الحرمين وقال : إنّه مختار ابن الحاجب ، كما نسبه إلىٰ الأخير العضديُّ في شرح المختصر : ٩١ ، كما أنّه مختار العضدي : ٩١ .
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٢ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F942_taqrirat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

