والْأُولى أيضاً : إما أن يكون العقل مُدرِكاً لمقدميّتها مع قطع النظر عن بيان الشارع ، أو لا ، بل يكون المدرك والكاشف عنها هو الشارع لا غير ، فالْاُولى منهما عقلية ، وثانيتهما شرعية .
ومرجع هذا التقسيم إلى اثنين : أولهما باعتبار ثبوت التوقف في الواقع وعدمه ، وثانيهما باعتبار الادراك والكشف ، ولا بد من ذلك ، وإلا لا يستقيم لو اقتصر على واحد كما عرفت .
* * *
٢٣٧
![تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي [ ج ٢ ] تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F942_taqrirat-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

