البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٣٣/٧٦ الصفحه ١٩٢ :
وبإسناده إلى
الإمام زين العابدين عليهالسلام ، قال : « ألا إنّ أحبّكم إلى الله أحسنكم عملا ، وإنّ
الصفحه ١٩٤ :
باب :
وعن الصادق عليهالسلام : « من اغتسل
للجمعة فقال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك
الصفحه ١٩٨ : هذا
يكون كلّ واحد من طوله وعرضه ستّون ذراعا والله أعلم.
والراوي عبد
الأعلى مولى آل سام عن الإمام
الصفحه ٢٠٠ : بصلاته صار في ذمّة الله وجواره.
باب :
وبإسناده إلى
الشيخ أبي جعفر الطوسي آجره الله بإسناده إلى عليّ
الصفحه ٢٠٦ :
الدعوتين الموجبتين للجنّة والبعد عن النار ، وهذا أشدّ مطابقة لمعنى لا تنسوا.
وإلى الحسن بن
عليّ
الصفحه ٢١٢ : يرجع ، بمنزلة الطائف بالكعبة » (٦).
وروي : « أنّه ما
تقرّب إلى الله عزّ وجلّ بشيء أحبّ إليه من المشي
الصفحه ٢٢٣ :
يعقوب بإسناده إلى أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رسول الله : اتّقوا الظلم ؛ فإنّه ظلمات يوم
الصفحه ٢٢٩ : في مراتب السالكين ، وأخرجنا من مذاهب الهالكين ، بمحمّد وآله وصحابته
والتابعين ، سلام الله عليهم
الصفحه ٢٤٧ :
[ ما يستحيل عليه تعالى ]
قوله : ( والجسميّة والعرضيّة ).
أقول : ذهبت الحشويّة إلى تجسيمه
الصفحه ٢٥٩ : عرضا
يفتقر إلى محلّ موجود ؛ لامتناع قيام الموجود بالمعدوم ، ووجوده سابق لوجودها ؛
لوجوب سبق المحلّ على
الصفحه ٢٦٥ : الموشكانيّة أصحاب موشكان ، إلاّ أنّه قاتل اليوذعان وقتل بقمّ ؛
والموشكانية أثبتوا نبوّة المصطفى إلى سائر الناس
الصفحه ٢٦٦ : وشكله قائما مقامه ، وإلاّ فيعلم
قطعا أنّ عاقلا لا ينحت خشبا بيده صورة ، ثمّ يعتقده إلهه وإله الكلّ
الصفحه ٢٦٨ : ء فزعوا إلى الأشخاص والهياكل التي هي السيّارات السبعة ، فعرفوا
منازلها ومطالعها واتّصالاتها ، وتقسيم
الصفحه ٢٧٠ :
استوجب الجنّة ،
وكاذبا عصمت ماله ودمه ، وكان مصيره إلى النار » (١).
وفي هذا الحديث
دلالة على أنّ
الصفحه ٢٧١ : .
وأمّا « الوجوب »
فإن نسب إلى موجود فهو تأكّد الوجود ، وإن نسب إلى معدوم فهو تأكّد العدم.
والدليل على