البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٣٣/٦١ الصفحه ١٠٢ :
المنطقيّون انعكاس الموجبة الكليّة إلى الموجبة الجزئيّة ، وليس هو المراد هنا ،
ومع ذلك فيجوز انعكاسها كنفسها
الصفحه ١٠٥ :
الاجتماع إلى
النزاع ، فوقع الهرج الذي هو الفتنة ، والمرج الذي هو الاختلاط في الشرّ.
وروي أنّ
الصفحه ١١٥ : : العائد إلى المكلّف تعالى وهو أربعة :).
أقول : هذا الثالث من الأربعة المشروط بها حسنه ، وفيه أمور
أربعة
الصفحه ١١٦ : بالنسبة إلى العبد ،
ولهذا علّل باستحالة التكليف بالمحال ؛ لكونه ليس مقدورا ، فظهر تلازمهما ، فلا
فائدة في
الصفحه ١١٧ : إلى التكليف بنوعيه ، واشتراطه بكمال العقل ظاهر الصواب ؛ لقبح تكليف
ما لا يفهم الخطاب ، وهذا يلتفت إلى
الصفحه ١١٨ :
اشترطت بعلم صدق
الرسول المستند إلى كمال المرسل فهو عقليّ. فظهر من ذلك عدم توقّف الشرعيّ عليها
الصفحه ١٢٧ :
والتكبّر
على الأشرار إذا كان
طريقا إلى الحسبة. فالتكبّر : مقابل التواضع ، وهو استحقار الصغار
الصفحه ١٢٨ : الأقسام ، وهو العلم العقلي الضروري.
فقبح
الكذب : إشارة إلى
الكذب الضارّ ، كما سلف في حسن الصدق.
وقبح
الصفحه ١٣٢ : عرفت أنّ الاعتقاد المذكور علم مجزوم
به ، والظنّ الواقع في طريقه لا يخرجه إلى الظنّ ، فكيف يطلق المصنّف
الصفحه ١٣٥ : إلى الوجوب ؛ ليدخل في الجملة المطلوب.
نعم لو انفرد بقصد
وجه منها عاريا عن الوجوب أمكن عدم الإجزا
الصفحه ١٣٧ :
المسئول عنها ب ( لم ) وهي أربع :).
أقول : غاية الشيء هي أحد علله الجاذبة إلى فعله ، فهي علّة
لعليّة
الصفحه ١٤٨ : من اعتقاد وجوبه ، فإذا نظر الإنسان بعين بصيرته ، فعرف
كمال بارئه حقّ معرفته ، انتهى به النظر إلى وجوب
الصفحه ١٥٧ : التكليف المؤدّي إلى أحسن الجزاء ، وذلك هو الإيمان الموجب
لسكنى الجنان ، وعمل الجوارح موجب لارتفاع الدرجات
الصفحه ١٦٩ :
تذنيب : وقوله : يشير بهما إلى قصر ، يريد أنّه يشير إليهما ، أي
إلى إبطالهما ، فكلامه رحمهالله
الصفحه ١٩٠ :
روينا عن الصدوق
أبي جعفر محمد بن بابويه رحمهالله بإسناده إلى يونس بن ظبيان عن الصادق جعفر بن