البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٣٣/٣١ الصفحه ١٠٤ :
، فلا بدّ من التعاضد بالاجتماع المفضي إلى النزاع ، فلا بدّ من نبيّ مبعوث بقانون
كلّي يعد على طاعته
الصفحه ١٠٨ : .
والإحساس : يمكن أن يريد به مطلقه من المدرك بالحسّ الظاهر كالآلات
الخمس ، والباطن كالقوى الخمس ، وأن يريد به
الصفحه ١١٣ : المفسّرين (٢) ـ لا إلى الإعلام ؛ فإنّ الإعلام من صفات فعله تعالى ، ولا
قدرة للعبد عليه حتّى يعود التمكين
الصفحه ١٢٥ :
ضرورة العقل ،
وكذا سائر ما ذكر. بقي أن نشير إلى معاني هذه الكلمات بما بلغ فهمنا إليه ـ وإن
كانت أو
الصفحه ١٤١ : أو يقبح ، احتجنا إلى معرفة الوجه ، فظهر أنّ البحث في الوجه يتوقّف
على هاتين.
إذا عرفت ذلك
فنقول
الصفحه ١٤٢ : .
فإذا جوّز العاقل
ذلك لم يبق له طريق إلى إثبات النبوّة ، فيبطل السمع المتوقّف عليهما.
قال
: ( الثانية
الصفحه ١٤٣ : ـ بفتح
الفاء ـ مؤخّر العين ممّا يلي الصدغ ، وـ بكسرها ـ من لاحظته إذا رعيته.
والضمير في ذلك
يعود إلى
الصفحه ١٤٥ : المستحقّ ، لكن ينبغي أن يقيّد امتناع الحاجة عليه إلى نوع المستحقّ
لجوازها إلى غيره فلا يأخذه ، فهذا هو
الصفحه ١٦٣ : : ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى
الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ ) (٤).
وبالأمر والنهي في
قوله
الصفحه ١٧٦ : سبحانه شكر العبد ، وإنّما احتيج إلى اللسان لإشعار المشكور ، فلا معنى
لوجوب الزائد على الاعتراف ؛ ولأنّ
الصفحه ١٩٦ : تسديد المؤذّن الأعمى إرشاده إلى الأوقات.
والمقاربة : القيام بحقوق الله الواجبة ، وذلك ؛ لامتناع اشتراط
الصفحه ١٩٧ : الإشكال.
وعنه عليهالسلام : « إذا قام
العبد إلى الصلاة فخفّف صلاته ، قال الله تعالى لملائكته : أما ترون
الصفحه ٢٠١ :
وإلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في وصيّته لأبي
ذر ( رض ) : « من ختم له بقيام الليل ثمّ مات فله
الصفحه ٢٣٢ : عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين
إلى يوم الدين آمين. والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله
الصفحه ٢٥٠ : .
استدلّت الكراميّة
بعروج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الجهة العليا ، ولو لا اختصاصه تعالى بها لانتفت