البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٩٣/١٥١ الصفحه ١٩٩ : القرآن أخّر ذلك عنهم » (٢).
قلت : وليس في
قوله : « إذا نظر » دليل على غيبة سبقت أو غفلة ، فإنّ النظر قد
الصفحه ٢١٤ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « رباط ليلة في
سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ، فإن مات جرى عليه عمله
الصفحه ٢٤٣ : القادر المأمور بالمشي والعاجز عن
السلوك في مذاهبها.
قوله : ( والعجز والجهل ).
أقول : لأنّهما صفتا نقص
الصفحه ٢٤٧ : ـ محمول على ذلك الملك ، ويجوز في العادة أن يبعث ملكا واحدا من جملة
خواصّه ويلقي عليه اسمه ويقول : مكان هذا
الصفحه ٢٥٥ :
لِمَنْ
فِي الْأَرْضِ ) (١). وتدعو أيضا ؛ لقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي
يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
الصفحه ٢٥٦ :
أقول : العقل غريزة في قلب الإنسان ، والعلم لازم له ، وليس هو
هو كما ذهب إليه بعضهم ، وإنّما سمّي
الصفحه ٢٥٨ :
الأمانة بدون الوصاية كما في الأنبياء والأولياء بخلاف الوصاية ؛ لأنّ كلّ وصيّ
أمين ، فحينئذ يلزم من قوله
الصفحه ٢٦١ :
قوله : ( ومن ذلك تصديق النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في جميع ما جاء به من الحشر والنشر والمعاد
الصفحه ٢٧٤ : ممكن علمنا
أنّ له مؤثرا ما ، ونحن نعقل حقيقة المؤثّر في الشاهد ، فلمّا كان مطلق المؤثّر
معلوما موصوفا
الصفحه ٢٧٨ :
ولا شكّ أنّ الله
جلّ وعزّ لمّا أضافه إلى محلّه أضافه إلى القلب ، في قوله : ( إِلاَّ
مَنْ أُكْرِهَ
الصفحه ٣٠٤ : صلّى صلاة فريضة وعقّب ........................................... ٦٨
، ٢٠٤
من صلّى الصلوات الخمس في
الصفحه ٣١١ : ).
الطبعة الثانية ،
٢٥ جزءا في ٢٨ مجلّدا ( الجزء ٩ في ٤ مجلّدات ) ، بيروت ، دار الأضواء ، ١٤٠٦ ه /
١٩٨٦
الصفحه ١٧ :
١ ـ السيّد زين
الدين عليّ بن دقماق ، وقد وصفه في الإجازة بقوله : « ربّ الفضائل بالإطلاق ،
المبرّز على
الصفحه ٢٣ :
البياضي.
وفي مرحلة تقويم
النصّ ـ في حالة اختلاف الموارد ـ أثبتنا الصحيح الذي يقتضيه السياق.
فقد عملنا
الصفحه ٥٠ :
الصلاة والسلام : «
ما عبدتك طمعا في ثوابك ، ولا
خوفا من عقابك ، بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك