البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٣٣/١٥١ الصفحه ٢٥٦ :
نسبته إلى المخبر عنه طابقه ، والحقّ ما إذا نسب المخبر عنه إليه طابقه ، فعلى هذا
الحقّ والصحيح في الإضافة
الصفحه ٢٦٠ : إلى داود عليهالسلام أن اشكرني على
قدر نعمتي ، قال : يا ربّ كيف أشكرك والشكر نعمة منك يجب شكرها؟ قال
الصفحه ٢٦١ :
، والتوفيق إلى غير ذلك.
ويؤيّده قول داود عليهالسلام فيما مرّ : « كيف
أشكرك والشكر نعمة منك » (١).
وهنا
الصفحه ٢٦٤ : والكواكب ).
أقول : الضمير المستكنّ في « فيه » يمكن أن يتعلّق بتنزيهه ،
والأظهر تعلّقه بنفي الإلهيّة عن
الصفحه ٢٦٧ : ممّن يعرف
أمور العالم ويبحث عن قصصهم : أنّ كثيرا من أهل الهند والصين كانوا يتقرّبون إلى
الله بعبادة
الصفحه ٢٦٩ : قال : « الموجبتان من مات يشهد أن لا إله إلاّ الله دخل الجنّة ومن مات يشرك
بالله دخل النار » (٦).
وعن
الصفحه ٢٧٤ :
تعالى : (
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا ) (١). وقال الشاعر : «
لدوا للموت
الصفحه ٢٧٥ : على طلب الحقيقة ، أجاب بذكر خواصّه وصفاته ، فنسب
إلى الجنون ، فذكر صفات أبين وقال : ( إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٧٨ :
ولا شكّ أنّ الله
جلّ وعزّ لمّا أضافه إلى محلّه أضافه إلى القلب ، في قوله : ( إِلاَّ
مَنْ أُكْرِهَ
الصفحه ٢٧٩ : البريّات وعلى آله المنتجبين بالكرامات ، وأصحابه ذوي السعادات صلاة نامية
البركات ما تعاقبت اللحظات وتصرّمت
الصفحه ٢٩٠ : )................................... ٢٥٥
سورة سبأ (٣٤)
(
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
) (١٣
الصفحه ٢٩٥ : ............................ ٥٧
، ١٨٩
أحبّ الأعمال إلى الله ( عزّ ) الصلاة .................................... ٦٢
، ١٩٦
الصفحه ٢٩٨ :
التوحيد ألاّ تتوهّمه .......................................................... ١٥٩
« ج »
جاء رجل إلى
الصفحه ٣٢٧ : : في معنى « لا إله إلاّ الله »
معنى « الإله » وتنزيهه تعالى عن الشريك والمثل والضدّ والندّ والمناوئ
الصفحه ٦ : لله ».......................................... ٢٥٣
المرصد الثالث في معنى « لا إله إلاّ الله