البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٩٣/١٣٦ الصفحه ٩٠ :
التسلسل [ بأن يبتدئ ] غيرها بها ، فهو فيها بنفسها.
ووجدنا بخطّ
المصنّف ( قدّس الله سرّه ) : قال بعض
الصفحه ١٠٩ : : الإنذار :
هو التخويف ، واستعمال الوعد هنا مجاز ؛ لوقوعه في صحّة الوعيد ، وهو فنّ من
البديع ، ومنه ( وَجَزا
الصفحه ١١٤ : الحسن ، كما لا يجوز النهي عمّا له وجهه وبالعكس ، وربّما رجع
ذلك إلى تحسين العقل وتقبيحه.
قوله في
الصفحه ١١٦ : بالنسبة إلى العبد ،
ولهذا علّل باستحالة التكليف بالمحال ؛ لكونه ليس مقدورا ، فظهر تلازمهما ، فلا
فائدة في
الصفحه ١٣١ :
قال : ( الرابع : النظري منه ، كالعلم بوجوب قراءة الحمد في
الصلاة ، وتسبيح الركوع ، وندب القنوت
الصفحه ١٤٠ : المدح والثواب ؛ إذ لا رضى للبارئ تعالى في فعله
وتركه ، ولا سخط ولا مدح ولا ثواب في فعله وتركه ولا ما
الصفحه ١٤٢ :
وجهة غير كونه صدقا لتخلّف العلم بحسنه عمّن جهل ذلك الوجه ، ولأمكن الانقلاب في
الأحكام فيصير الحسن قبيحا
الصفحه ١٥٠ : .
وفيه دلالة. على
سببيّته ، ولو انتفت السببيّة لجاز العكس ، والبديهة تأباه ، وهذه الأدلّة علمت
صحّتها
الصفحه ١٥٧ :
الأركاني ، فلهذا
لم ينحصر الشكر في السمعي.
وقوله : بل أشرف أنواعه فيه شكّ ؛ فإنّ الاعتراف بالنعم
الصفحه ١٦١ : ،
وألفاظهم موزونة إلاّ فيما يتعلّق به ، وهو السرّ في الأمر بالصمت إلاّ عن ذكر
الله ).
أقول : هذا اللازم
الصفحه ١٧١ : في
الحرام والمكروه اللذين هما مقتضاهما.
ورأى ترك الأفعال الحسنة
معدّا لذلك الاتّباع ومقوّيا
عليه
الصفحه ١٧٤ : يكونان مؤثّرين فيه
، يعنون الأمر والنهي فرع الوجه ، فإنّه لو لا اشتمال الواجب على الرجحان في نفسه
والحرام
الصفحه ١٨١ : الذي هو أنفع من العوض ، فلا يقبح.
ثمّ أكّد المصنّف
عدم قبحه بأنّ الله أمر به في كتابه ، والأمر حقيقة
الصفحه ١٨٢ : شكرا وإن كان الشكر واقعا فيها. وفي التحقيق
: الخضوع للمعبود شرط صحّة العبادة ، والشرط قبل المشروط في
الصفحه ١٩١ : ، فقل
واعمل فيّ خيرا ، أشهد لك به يوم القيامة ، فإنّك لن تراني بعدها أبدا » (٢).
وروى عبد الله بن
عباس