البحث في أربع رسائل كلاميّة
٢٧٥/١٢١ الصفحه ٧ :
تصدير
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ
العالمين وصلّى الله على خير خلقه محمّد وآله
الصفحه ٣٧ : :
التكليف هو بعث عقلي أو سمعي على فعل ، أو كفّ ابتداء للتعريض للثواب.
والكلام إمّا في
حسنه ، وهو ظاهر من
الصفحه ٤٠ :
ب : علمه به أو تمكّنه من العلم كما ذكر.
ولا يشترط إسلامه
؛ لعموم علّة الحسن. والفساد من سو
الصفحه ٥٣ :
وترك الأفعال
الحسنة معدّ لذلك ، ومسلّط عليه ، فجعل تلك الأفعال قيودا له ، لئلاّ يرتطم في
الهلكات
الصفحه ٥٩ :
باب :
[٥] وبإسناده إلى
أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام : « كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب
الصفحه ٧٠ : الأرض » (٢).
[٧١] وعن مرازم عن
أبي عبد الله عليهالسلام قال : « سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم ، تتمّ
الصفحه ٩٤ :
القوّة ، إمّا على
العبادة كقول ابن عباس ، أو على الأعداء كقول غيره ، فإنّه رمى رجلا بحجر من
مقلاعه
الصفحه ١٠٢ :
وأدخلوا عليه الحرف ـ كما عرفت ـ فإن سلّم انعكس وإلاّ فلا ، كما لو عرّف الإنسان
بالحيوان وحده.
وقد ذكر
الصفحه ١٠٦ :
متعلّقات صفات
الجلال لم يحصل تكلّف المشاقّ والدوام على الميثاق.
ثمّ إنّ تعظيم
الربّ وإجلاله
الصفحه ١١٩ : مقدّمات ضروريّة.
وأراد بالأوّليّات ما لا يتوقّف حصوله للعاقل على اعتقاده بحسن باطن أو ظاهر.
وأراد
الصفحه ١٢٣ :
العلوم الضروريّة من فعل الله فينا على وجه لا يمكننا دفعه عنّا بشكّ ولا شبهة ،
وما هذا شأنه يمتنع التكليف
الصفحه ١٥٧ : يلزمه
اعتقاد وجود المنعم وحصوله على صفات الكمال ونعوت الجلال ، ومنها العدل المستلزم
لنصب الرؤساء ووضع
الصفحه ١٩٥ :
السماء السابعة. وقيل : السادسة (١).
وفي جواب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لابن سلام : «
إنّ عليها
الصفحه ٢٠٨ : شيطان ، وليس شيء
أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن » (١).
قلت : الصدقة ليست بين لحى الشياطين
الصفحه ٢٤٤ : ؛ إذ لا مجال
فيه.
والجواب : أنّ من
الممتنع إمّا امتناعه ذاتيّ وعدم القدرة عليه ظاهر ، ومنه ما هو