الجامع بين الفرد الانى والفرد المتباطأ فيه.
كما ان الأمر لا يدل على المرة ولا على التكرار ، أى انه لا يستفاد منه لزوم الاتيان بفرد واحد أو بافراد كثيرة ، وانما تلزم به الطبيعة ، والطليعة بعد إجراء قرينة الحكمة فيها ، يثبت اطلاقها البدلى ، فتصدق على ما يأتى به المكلف من وجود لها ، سواء كان فى ضمن فرد واحد أو اكثر. فلو قال الامر : تصدق ، تحقق الامتثال باعطاء فقير واحد درهما ، كما يتحقق باعطاء فقيرين درهمين فى وقت واحد ، وأماإذا تصدق المكلف بصدقتين مترتبتين زمانا ، فالامتثال يتحقق بالفرد الأول خاصة.
٨٥
![دروس في علم الأصول [ ج ٢ ] دروس في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F626_dros-fi-osol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
