هذا هو المهم من روايات الباب ، وهو يكفى لاثبات كبرى الاستصحاب. وبعد اثبات هذه الكبرى يقع الكلام فى عدة مقامات ، إذ نتكلم فى روح هذه الكبرى وسنخها من حيث كونهاإمارة أو أصلا ، وكيفية الاستدلال بها ، ثم فى اركانها ، ثم فى مقدار وحدود ما يثبت بها من آثار ، ثم فى سعة دائرة الكبرى ومدى شمولها لكل مورد ، ثم فى جملة من التطبيقات التى وقع البحث العملى فيها. فالبحث إذن يكون فى خمسة مقامات كما يلى.
٤٧١
![دروس في علم الأصول [ ج ٢ ] دروس في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F626_dros-fi-osol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
