البحث في دروس في علم الأصول
٥٣٩/١٨١ الصفحه ١٨٥ :
المتصلة المحتملة ،
فضلا عن المنفصلة ، كما عرفت ، فلا تحتاج اذن إلا الى أصالة الظهور.
وأما على
الصفحه ١٩٠ :
احتمال التطابق حجة ما لم يقم دليل على خلافه.
ولا شك أيضا فى ان المتشرعة الذين
عاصروا المعصومين خلال
الصفحه ١٩١ : وغيره. فالمقصود بالافهام يعتبر الظهور حجية بالنسبة اليه ، لأن احتمال
القرينة المتصلة على الخلاف بالنسبة
الصفحه ١٩٢ :
المتصلة الناشىء من
سائر المناشىء أيضا باصل عقلائى ، فلابد من ابراز حيثية كشف نوعية تنفى ذلك ، وعلى
الصفحه ١٩٦ : ثلاث رتب من الظهور كلها سابقة على الحجية ، ككلام
المحقق النائينى رحمه الله (١)
:
الاولى : مرتبة
الصفحه ١٩٨ :
وقيامها فعلا فى عصر المعصومين على العمل فى مقام استنباط الاحكام بظواهر الافعال
والاحوال غير اللفظية ، لأن
الصفحه ١٩٩ :
التعى تشمل التسعين الباقين ، هل تبقى على الحجية أو لا؟ فان قيل بالأول ، كان
معناه ان الظهور التضمنى غير
الصفحه ٢١٧ : فى تقديم
أحد المتعارضين على الاخر ، بل يبقى الاخر واجبا وجوبا منوطا بعدم الاشتغال بالأهم
، وهذا ما
الصفحه ٢١٨ : من ضيق قدره المكلف ، ولكن لا ينطبق هذا على كل ضد فهو :
أولا لا ينطبق على الضد العام ، أى
النقيض
الصفحه ٢٢٠ : بامتناع ذلك
، وأخذنا القدرة التكوينية بالمعنى الأعم المشتمل على عدم الاشتغال بامتثال واجب
مزاحم لا يقل عنه
الصفحه ٢٢٧ : : المقدمات التى تتوقف عليها
فعلية الوجوب ، وهى انما تكون كذلك بالتقييد الشرعى وأخذها مقدرة الوجود فى مقام
جعل
الصفحه ٢٣٦ : تبدأ ببداية فعلية هذا الوجوب. ويترتب على ذلك ان
الواجب اذا كان له زمن متأخر ، وكان يتوقف على مقدمة
الصفحه ٢٤٠ :
الاستحالة واضحة ،
لوضوح الدور وتقوف الحكم على نفسه عندئذ. وأما فى الحالة الثانية فلا يجرى الدور
الصفحه ٢٥٨ : : تقسيم المقدمة الى
داخلية وخارجية ، ويراد بالداخلية جزء الواجب ، وبالخارجية ما توقف عليه الواجب من
أشيا
الصفحه ٢٦٢ :
يؤدى الى أن يصبح
الواجب النفسى مقدمة للواجب الغيرى.
ويمكن ان يبرهن على الثانى بأن غرض
الوجوب