وللسبب نفسه قال : وأمّا القرآن فلم نجد شيئا من هذه الأبحاث فيه سوى كتاب واحد بسيط وهو كتاب «تاريخ القرآن» لأبي عبد الله الزنجاني الّذي طبع حديثا في مصر. انتهى.
* * *
كانت تلكم أقوال د. آرثر جفري حول كتاب الزنجاني ، وإليكم في ما يأتي درسها :
الثناء على الزنجاني وكتابه
أ ـ قال الكاتب المصري أحمد أمين (ت : ١٣٧٣ ه) في مقدمة تاريخ القرآن للزنجاني ، ط. مصر سنة ١٣٥٦ ه : (إنّ الاستاذ من أكبر علماء الشيعة ومجتهديهم).
ب ـ أعضاء لجنة دائرة المعارف ومترجموها :
ترجمة النص الإنجليزي لمقدّمة الكتاب
شعر طلاب الثقافة والتمدن الإسلامي بالخيبة لفقدان عمل علمي باللغة العربية حول تاريخ القرآن الكريم ، وشعرنا بدورنا بالحاجة الملحة لمثل هذا العمل عند قيامنا بترجمة دائرة المعارف الإسلامية إلى العربية.
ومنذ زمن بعيد عالج المستشرقون هذا الموضوع ، منهم المشاهير : نولدكه ، برجشتراسر وبرتزل.
ورغم اسلوبهم العلمي في النقد والتحقيق في المصادر ، فإنّ آراءهم تكاد تبتعد عن الموضوعية أحيانا. وهذا ممّا يسّر الاطلاع على رأي عالم مسلم وشيعي كالشيخ أبي عبد الله الزنجاني ، والّذي لا نرى حاجة لتعريفه لكونه أحد كبار علماء الفرس ومجتهديهم المعاصرين.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٢ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4263_alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
