البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٧٧/١ الصفحه ٩ : ولغتهم عارف بأساليب بيانهم ، وتصريف لسانهم واصطلاحاتهم (٢) ، وهذه بعض أمثلة من كتابه : قال في قوله تعالى
الصفحه ١٩٠ : مشركي مكة
بأن يسألوا (أَهْلَ الذِّكْرِ) أي أهل الكتاب ، عمن مضى من الرسل ، هل كانوا بشرا أم
ملائكة
الصفحه ٢٧٠ : ، ومن قدر على ذلك قدر على جمعهم يوم القيامة ، فيكون قادرا على إحياء
آبائهم.
٣ ـ قوله تعالى
: (وَتَرى
الصفحه ٨ : إحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى ١٤٠٨ ه ـ ١٩٨٨ م
مكة المكرمة.
(٤) وهو لأبي عبيدة ، معمر بن
الصفحه ٤٤ : ـ قوله
تعالى : (قالَ أَوَلَمْ
تُؤْمِنْ.)
أي : بقدرتي
على الإحياء ، قال له ذلك مع علمه بإيمانه بذلك
الصفحه ١٥٦ :
إن قلت : ما
فائدة قوله في وصف الأصنام (غَيْرُ أَحْياءٍ) بعد قوله : (أَمْواتٌ؟)
قلت : فائدته
الصفحه ٥ : " (٢).
__________________
(١) غريب الحديث ، للخطابي : ١ / ٧٠ ـ ٧١ ، ت : عبد الكريم العزباوي ، ط.
مركز البحث العلمي وإحياء التراث
الصفحه ٩٠ : يديه للحساب والجزاء ، وهو غير البعث
الذي هو إحياء بعد الموت.
١٨ ـ قوله
تعالى : (قُلْ إِنَّ اللهَ
الصفحه ١٠١ :
بعده فالتشبيه في نفس الإحياء والخلق ، لا في الكيفيّة والترتيب.
١٢ ـ قوله
تعالى : (قُلْ هِيَ
الصفحه ١٣١ : المراد هنا ، العزّة الخاصّة بالله وهي : عزّة
الإلهيّة ، والخلق ، والإماتة ، والإحياء ، والبقاء الدائم
الصفحه ١٥٥ : .
٥ ـ قوله تعالى
: (أَمْواتٌ غَيْرُ
أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) [النحل : ٢١].
الصفحه ١٦٥ : الحجة لهم
، بأن يقولوا : لو أمهلتنا ورزقتنا ، لبقينا أحياء فآمنا.
ولأنه لو منعهم
الرزق لكان قد عاجلهم
الصفحه ١٧٥ : ) [الكهف : ٥٧].
قاله هنا
بالفاء ، الدالة على التعقيب ، لأن ما هنا في الأحياء من الكفّار ، فإنهم ذكروا
الصفحه ٢٠٦ : ، نظرا إلى معنى البلدة وهو المكان ، لا إلى لفظها ، والسرّ فيه
تخفيف اللفظ.
وقدّم في الآية
إحياء الأرض
الصفحه ٢٣٩ : شَكُورٍ) بجمعها ، لأنّ ما هنا إشارة إلى إحياء الموتى ، فناسب
التوحيد. وما بعد إشارة إلى" سبأ" قبيلة تفرّقت