البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٩٧/١ الصفحه ٧٢ :
الإضلال عن الشريعة أي : لهمّت أن يضلوك عن دينك وشريعتك ، وكلّ من هذين
الهمّين لم يقع.
٤٣ ـ قوله
الصفحه ٨٣ :
إن قلت : هذه
المذكورات من عمل الله ، لا من عمل الشّيطان؟!
قلت : في
الكلام إضمار ، أي : تعاطي
الصفحه ٩١ :
الْآياتِ
ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ) أي يعرضون عنها ، فلا تعرض عنهم ، بل كررها لهم (لَعَلَّهُمْ
الصفحه ١١٥ :
الْحَرامِ) [الأنفال : ٣٤]. الآية.
إن قلت هذا
ينافي قوله أولا : (وَما كانَ اللهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ
الصفحه ١٤٨ : لا أُنْزِلَ
عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ؟)
قلت : المعنى
قل لهم : إن الله أنزل عليّ آيات ظاهرة
الصفحه ٢٠٣ :
١١ ـ قوله
تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ
الصفحه ٣٢٢ : للقسم ، وجوابه محذوف أي لتبعثنّ ، والمراد
بالنازعات وما عطف عليه : الملائكة ، وذكروا بلفظ التأنيث مع
الصفحه ٦٧ : ].
أي : بأن
يكونوا ترابا مثلها لعظم هوله ، كما قال في الآية الأخرى : (وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي
الصفحه ٦٩ : ] الآية. جمع بينه وبين قوله تعالى : (قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ) [النساء : ٧٨] الواقع ردّا لقول المشركين
الصفحه ٧١ :
٣٧ ـ قوله
تعالى : (فَقَدْ وَقَعَ
أَجْرُهُ عَلَى اللهِ) [النساء : ١٠٠] الآية.
أي : ثبت
وتحقّق
الصفحه ٧٤ :
المائدة
١ ـ قوله تعالى
: (وَما أَكَلَ
السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ) [المائدة : ٣].
أي
الصفحه ١٦٤ :
إن قلت : لم
ثنى الآية هنا ، وأفردها في قوله (وَجَعَلْناها
وَابْنَها آيَةً) [الأنبياء : ٩١]؟
قلت
الصفحه ١٦٨ : : قل ادعوا الذين زعمتموهم آلهة من دون الله أي غيره لينفعوكم بزعمكم.
فإن قلت : كيف
قال (مِنْ دُونِهِ
الصفحه ٢٨٧ :
فإن قلت : كيف
قال ذلك هنا ، وقال في الحجر : (مِنْ صَلْصالٍ مِنْ
حَمَإٍ مَسْنُونٍ) أي من طين أسود
الصفحه ٣٢٤ :
سورة التّكوير
١ ـ قوله تعالى
: (وَإِذَا الْبِحارُ
سُجِّرَتْ.)
أي : أوقدت
فصارت نارا.
قال