البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٣٩/١ الصفحه ٦ : كتاب : "
المفردات" للراغب الأصفهاني ، وهو يتصيد المعاني من السياق ؛ لأن مدلولات
الألفاظ خاصة ، ويحتاج
الصفحه ٩٩ : ،
مبالغة في النهي عن ذلك ، كأنه قيل : لا تتسبّب في شيء ينشأ منه حرج ، وهو من
باب" لا أرينّك ههنا" النهي في
الصفحه ٢١٧ : .
قاله هنا بلفظ (فزع) وفي الزمر بلفظ (صعق) موافقة هنا لما بعده ، وهو : (وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ
الصفحه ٢١٣ : لفظا ومعنى ، وباللفظ فقط ، وهو هنا من الثاني ، كما في قوله تعالى
: (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ
صَلَواتٌ مِنْ
الصفحه ١٢٨ :
إن قلت : ما
فائدة قوله : (بِغَيْرِ الْحَقِ) بعد قوله : (يَبْغُونَ) مع أن البغي ـ وهو الفساد من
الصفحه ٢٢٦ : (وَما كانَ اللهُ
لِيُعْجِزَهُ) وما في أول المؤمن موافق لما قبله وهو : (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ
الصفحه ٩٣ :
تعالى : (وَهُوَ الَّذِي
أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ) [الأنعام : ٩٨] الآية.
قاله هنا بلفظ
الصفحه ٥٣ : الله تعالى ، وهو قوله :
كن من غير أب في الوجود أو المرتبة ، وكان تصديق يحيى لعيسى أصدق من تصديق كل أحد
الصفحه ١٧٤ :
..) [الكهف : ٥٠].
إن قلت : هذا
يدل على أن (إِبْلِيسَ) من الجنّ ، وهو مناف لقوله تعالى في البقرة : (وَإِذْ
الصفحه ٢٥١ : متّصل بما قبله اتصالا معنويا فقط ، وهو أنهم عجبوا من مجيء المنذر ، وقالوا
هذا ساحر كذّاب ، وما في
الصفحه ٧٣ :
وجوده كان بكلمة الله تعالى ، وهو قوله : (كُنْ) من غير واسطة أب ، بخلاف من البشر سوى آدم ، وإنما خصّ
ذلك
الصفحه ٨٩ : مِنَ الْجاهِلِينَ) [الأنعام : ٣٥].
إن قلت : كيف
قال لمحمد ذلك ، وهو أغلظ خطابا من قوله لنوح : (إِنِّي
الصفحه ٢٨٨ : تُورُونَ) [الواقعة : ٧١].
بدأ بذكر خلق
الإنسان ، ثم بما لا غنى له عنه ، وهو الحبّ الذي منه قوته ، ثم
الصفحه ١١٥ : : فائدة
تقليل الكفّار في أعين المؤمنين ظاهر ، وهو زوال الرعب من قلوب المؤمنين ، فما
فائدة تقليل المؤمنين
الصفحه ٢٢٧ : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) [الروم : ٢٧] الآية.
الضمير فيه مع
أنه راجع إلى الإعادة ، المأخوذة من لفظ