البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٩٥/١ الصفحه ٣٥ :
ذكرها مع أنّ
مضمونها معلوم لكل مميّز ، للتنبيه على عظم العصيان واجتنابه ، كما أنّ قوله : (لَكُمْ
الصفحه ١٩ : (١) بالبرهان القويم ، والصلاة والسلام على خير الأنام ،
وعلى آله وصحبه البررة الكرام.
وبعد : فهذا
مختصر من ذكر
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوسلم ، إذ القصة مسوقة لتسليته بما ابتلي به نوح عليه الصلاة
والسلام ، من مكابدة أمته في أطول المدد
الصفحه ٧٧ : عبادتهم العجل في غيبة" موسى"
عليه الصلاة والسلام لميقات ربه كما قال تعالى : (وَقالُوا لَنْ
تَمَسَّنَا
الصفحه ٣٣ : ، لا عن الصلاة.
والنكتة في
التعبير بذلك ، إظهار أن موتهم لا على الإسلام ، موت لا خير فيه ، وأن الصلاة
الصفحه ٣١٥ : القرآن
بالثّقل ، لثقله بنزول الوحي على نبيّه ، حتى كان يعرق في اليوم الشّاتي ، أو لثقل
العمل بما فيه ، أو
الصفحه ٣٠٨ : لهم على تركه في الدنيا ، لا تكليفا وتعبّدا ، إذ لا تكليف في الآخرة.
٣ ـ قوله تعالى
: (وَقَدْ كانُوا
الصفحه ٢٠٣ : يُبَيِّنُ
اللهُ لَكُمُ الْآياتِ) بالتعريف ب" أل" لأنهما يشتملان على علامات
يمكننا الوقوف عليها ، وهي في
الصفحه ٥٣ : المسجد ، فمنّ الله عليها بتخصيص" مريم"
بقبولها في النذر ، دون غيرها من الإناث فقال : (فَتَقَبَّلَها
الصفحه ٢٨٩ : (لَوْ) في الزرع اللام عملا بالأصل ، وحذفها منه في الماء
اختصارا لدلالة الأول عليه ، أو أن أصل هذه اللام
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوسلم.
فإن قلت :
القرآن لم ينزل مع النبي ، بل عليه ، وإنما نزل مع جبريل؟!
قلت : "
معه" بمعنى
الصفحه ٢٠٢ : الصَّلاةِ) [النور : ٣٧].
إن قلت : لم
عطف البيع على التجارة مع شمولها له؟
قلت : لأن
التجارة هي : التصرّف
الصفحه ٢٦ : بالأول : أنّهم ملاقو ثواب ربهم ، على الصبر والصلاة.
وبالثاني :
أنّهم موقنون بالبعث ، وبحصول الثواب على
الصفحه ١٦٥ : بعد أخرى ، سألته قميصا ، ولم يكن عليه ولا له قميص غيره ، فنزعه ودفعه إليه ،
فدخل وقت الصلاة فلم يخرج
الصفحه ٧١ :
٣٧ ـ قوله
تعالى : (فَقَدْ وَقَعَ
أَجْرُهُ عَلَى اللهِ) [النساء : ١٠٠] الآية.
أي : ثبت
وتحقّق