أنزلنا عليه القرآن ، لتشقّق خشية من الله تعالى ، وخوفا ألا يؤدي حقه في تعظيم القرآن.
والمقصود تنبيه الإنسان على قسوة قلبه ، وقلّة خشوعه عند تلاوة القرآن ، وإعراضه عن تدبر زواجره.
٨ ـ قوله تعالى : (هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ ..) [الحشر : ٢٤] الخالق : هو الذي قدّر ما يوجده ، والبارئ : هو الذي يميّز بعضه عن بعض بالأشكال المختلفة.
وقيل : الخالق : المبدي ، والبارئ : المعيد.
" تمت سورة الحشر"
٢٩٥
