البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٣٣٦/١٦ الصفحه ٢٢٦ :
سورة الرّوم
١ ـ قوله تعالى
: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ
الصفحه ٢٣٠ :
وغيرها ، ولأنها عدد تنحصر فيه المعدودات الكثيرة ، إذ كلّ أحد يحتاج في
حاجته إلى زمان ومكان
الصفحه ٥١ : ) أنه يشبه بعضه بعضا في الصّحّة ، وعدم التناقض ، وتأييد
بعضه لبعض.
٥ ـ قوله تعالى
: (إِنَّ اللهَ لا
الصفحه ٥٥ :
طَيْراً
بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ.)
نسبة هذه
الأفعال إلى عيسى ، لكونه سببا فيها : ومعنى
الصفحه ٩٨ : ) ولخبر" من عمل سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها
إلى يوم القيامة" (١).
قلت : لا
منافاة إذ الوزر في الآية
الصفحه ١٠٠ : ، فحسن ذكره.
وأما قوله هنا
وفي ص : (مَنَعَكَ) وفي الحجر (ما لَكَ ،) فتفنّن ، جريا على عادة العرب في
الصفحه ١٠٦ :
" عاد" تأتي بمعنى صار ، كما في قوله تعالى : (حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) [يس : ٣٩
الصفحه ١١٨ : الْمُشْرِكِينَ) [التوبة : ١].
إن قلت : لم
ترك البسملة فيها دون غيرها؟
قلت : لاختلاف
الصحابة في أنّ برا
الصفحه ١٢٣ :
(مِنْ) يأتي بمعنى" على" كما في قوله تعالى : (وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ) وقوله : (لِلَّذِينَ
الصفحه ٧ :
القول فيه حذار أن يزلوا فيذهبوا عن المراد ، وإن كانوا علماء باللسان
فقهاء في الدين.
واعلم أنه
الصفحه ٥٩ : في العنكبوت ، لوقوع
مدلولها هنا بعد خبرين متعاطفين بالواو ، فناسب عطفه بها ربطا ، بخلاف ما في
الصفحه ٧٢ :
بالإظهار (يُشاقِقِ) كنظيره في الأنفال ، وقاله في الحشر بالإدغام ،
لأن" ال" في الله لازمة ، بخلافها في
الصفحه ١٣٦ : المبّرد وقال : بل سورة يونس أولا ، قال : ومعنى
قوله في سورة يونس : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ
مِثْلِهِ) أي في
الصفحه ١٩٦ :
الصُّدُورِ) [الحج : ٤٦].
إن قلت : ما
فائدة ذلك ، مع أن القلوب لا تكون إلا في الصدور؟!
قلت
الصفحه ٢٤٨ :
ب" في" كما في قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا
فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ) [الأعراف : ٣٥] فصار