البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٤٨/١ الصفحه ١٦ : الكريم ، وعمدة الأحكام ، وبعض
مختصر التبريزي ، ثم تحول إلى القاهرة سنة ٨٤١ ه ، فقطن في جامع الأزهر
الصفحه ٢٧ :
فإن قلت : ما
الحكمة في تقديم الشّفاعة هنا ، وعكسه فيما يأتي (١)؟
قلت : للإشارة
هنا إلى من ميله
الصفحه ٣٤ :
إن قلت : لم
قال هنا : (قُولُوا) و : (إِلَيْنا) وفي آل عمران : (قُلْ) و : (وعَلَيْنا؟)
قلت :
لأن
الصفحه ١١٩ : اللهِ) [التوبة : ٣٠] قائل ذلك في كلّ منهما بعضهم ، لا كلّهم ، " ف"
ال" فيهما للعهد ، لا للاستغراق ، كما
الصفحه ٢٥٧ :
١٢ ـ قوله
تعالى : (وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ
الصفحه ٢٧٠ : خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ
مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ. وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) إلى (آياتٌ
الصفحه ٣٠ : إلى المفرد ، والمثنّى ، والمجموع ، ومنه قوله
تعالى : (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ
وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ
الصفحه ٣٧ : دَخَلَتْ
أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها) [الأعراف : ٣٨].
٧٠ ـ قوله
تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ.)
إن
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَ
وُلِدْتُ) معرفا ، لأن الأول من الله ، والقليل منه كثير ،
والثاني من عيسى و" أل" للاستغراق
الصفحه ٢٢٠ : اكتفاء بدلالة الأول عليه.
٩ ـ قوله تعالى
: (فَاجْعَلْ لِي
صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
الصفحه ٣٦ : " آل عمران" : (فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) بغير نون التوكيد. لأنّ ما في آل عمران جاء على الأصل
الصفحه ٥٥ :
طَيْراً
بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ.)
نسبة هذه
الأفعال إلى عيسى ، لكونه سببا فيها : ومعنى
الصفحه ٥٩ :
٤٢ ـ قوله
تعالى : (وَنِعْمَ أَجْرُ
الْعامِلِينَ) [آل عمران : ١٣٦]. ذكره بواو العطف هنا ، وتركها
الصفحه ٦٨ :
وصفوه بخلاف ما كان عليه من العدل والأمانة. وإنما قال" يوسف" ما قاله ،
ليتوصّل إلى ما هو وظيفة الأنبيا
الصفحه ١٣١ : المراد هنا ، العزّة الخاصّة بالله وهي : عزّة
الإلهيّة ، والخلق ، والإماتة ، والإحياء ، والبقاء الدائم