البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٠٨/١٦ الصفحه ١٦٠ : ، أي أنبتته حسنا. وعنت
القربة : أظهرت ماءها. ومنه عنوان الكتاب في قول من يجعله من عني. وقد يطلق المعنى
الصفحه ١٦١ :
فصل العين والهاء
ع ه د :
قوله تعالى : (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ
بِعَهْدِكُمْ)(١) العهد في
الصفحه ٢٩٩ : الهاء فطرح ونصب. ولهم أقوال أخرى فيها.
(٢) يريد أنها لم تجىء هنا في النداء ، وكسر اللام للقافية
الصفحه ٣٠٠ : بالغصن.
فصل الفاء والهاء
ف ه م :
قوله تعالى : (فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ)(٤) أي عرّفناه حقيقة الحكم
الصفحه ٣٠٦ : / البقرة : ٢.
(٤) النهاية : ٣ / ٤٧٩. و «عن» ها هنا بمنزلتها في قولك : أعطيته عن رغبة
وطيب نفس
الصفحه ٣٠٨ : ومفتوحة الهاء ، والعامّة تقول : فوهة بفتح الفاء
وسكون الواو وهو لحن ، وأمّا الفوهة بالضم والسكون فهي
الصفحه ٣٦٣ : الزّناد. والحديث في المصدر السابق.
(٦) تازه : (فارسية) معناها؟؟ ضج جاهز والهاء حولت إلى جيم لدى التعريب
الصفحه ٤٠٤ : المحلّل
وأمّا القنا (٤) فيقال منه : رجل أقنى ، وامرأة قنواء الأنف.
فصل القاف والها
الصفحه ٤١٥ : صفة الكتاب ، وقيل : عوجا حال من الهاء في «له».
ولنا فيه كلام أتقنّاه في غير هذا.
قوله : (اللهُ لا
الصفحه ٤١٦ :
القيامة ؛ قال الراغب (١) : القيامة أصلها ما يكون من الإنسان من القيام دفعة
واحدة ، أدخل فيها الها
الصفحه ٤٣٠ : جثة. قوله تعالى : (أَكابِرَ مُجْرِمِيها)(٣) أي رؤساءها ، وذلك على سبيل الاستدراج كقوله : (أَمَرْنا
الصفحه ٤٣٥ :
وقيل : حركة نقل ، واعترض بما تقدّم وأجيب بما ذكرته. وسمع من كلامهم :
ثلاثة أربعة ـ بفتح هاء ثلاثة
الصفحه ٤٥٠ : فقال «وكذب عليك العسل» بالنصب أي عليك
بالعسل ، وذلك إغراء ، وقيل : العسل ها هنا العسلان ؛ وهو ضرب من
الصفحه ٤٧٩ : كفر إذا لبس
سلاحه لأنه ستر نفسه ، ومنه قول الشاعر (٣) : [من الكامل]
قد كفّرت آباؤها أبناءها
الصفحه ٤٨٠ : : الهاء في كافة للمبالغة كعلامة ؛ فمعنى قوله : (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً
لِلنَّاسِ)(٣) وقوله