٩ ـ العزيز
هو الّذي لا يرام (١).
وقيل : هو الّذي لا يخالف فى مراده.
وقيل : هو الّذي لا يخوف / بالتهديد.
وقيل : هو الّذي لا يحط عن منزلته.
وقيل : هو الّذي لا مثل له.
وقيل : هو الّذي لا يحد بحد.
وقيل : هو الّذي لا يصح عليه نقص ؛ وحاصل الكل (٢) يرجع إلى صفات سلبية.
وقيل : هو الّذي يعذب من أراد.
وقيل : هو الّذي عليه ثواب العاملين ؛ فيكون صفة فعلية.
وقيل : هو القادر ، والعزة هى القدرة. ومنه المثل (٣) قولهم : من (٤) عز بز (٤).
وقال ـ تعالى ـ : (فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ) (٥) : أى قومنا ، وأيدنا ؛ فيرجع إلى صفة القدرة.
١٠ ـ الجبّار
قيل هو مأخوذ من الجبر ، وهو الإصلاح. ومنه يقال : جبرت العظم ، فانجبر.
وقيل : هو الحامل لخلقه على ما يريد.
وقيل : هو المنيع الّذي لا ينال. ومنه يقال للنخلة إذا طالت وقصرت عنها الأيدى جبارة.
وقيل : هو الّذي لا يخبو عند التقدير ، ولا يشفق عند البذل.
__________________
(١) فى ب (لا يسأم).
(٢) فى ب (الكلام).
(٣) فى ب (المثل فى).
(٤) فى ب (من عز بز أى من قدر سلب).
(٥) سورة يس ٣٦ / ١٤.
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٢ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3377_abkar-alafkar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
