الكون والفساد إليها ، وإلى هياكلها : إنما يصح أن لو لم يكن البارى ـ تعالى ـ فاعلا مختارا ، وإلا فعلى تقدير كونه فاعلا مختارا ؛ فلا يلزم شيء مما ذكروه ـ وقد بينا ذلك فيما سلف.
وعلى هذا : فقد اندفع ما ذكروه من دليل إسناد الكائنات إلى غير الله ـ تعالى.
وأما إبطال مذهب الحلولية منهم : فقد حققناه (فيما) (٣) قبل بما فيه مقنع ، وكفاية.
__________________
(٣) ساقط من أ. انظر ل ١٥٥ / أوما بعدها.
٢٦٩
![أبكار الأفكار في أصول الدّين [ ج ٢ ] أبكار الأفكار في أصول الدّين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3377_abkar-alafkar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
