البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٢٤٠/١٦ الصفحه ١٣ : لو اتصف بكل
واحدة / من هذه الصفات : فإما أن يكون كل جزء من أجزائه متصفا بجميع هذه الصفات ،
وإما أن
الصفحه ٤٢ : العقلية : فأربع.
الأولى
: أن كل شيئين قاما
بأنفسهما بحيث لا يكون أحدهما محلا للآخر : فإما أن يكونا
الصفحه ٥٣ : الواجب أن كل واحد قائم بنفسه ، وليس محلا للآخر ، ولا حالا فيه.
وإن كان قائما
بذلك المحل لا بنفسه ؛ فليس
الصفحه ١٠٠ : أن تكون الإرادة لما هو الأولى. والأولى من كل
شيء ، لا يكون إلا فى أحد طرفيه ؛ فتعين تعلق إرادتهما به
الصفحه ١٠٥ : (١) قدر (١) وجود إلهين لم يخل : إما أن يقدر كل واحد منهما على نصب
دلالة تختص بالدلالة عليه ، أو لا يقدر
الصفحه ٢٦٠ :
، ونفوسها فى تسعة؟ ولم لا كانت أكثر من ذلك ، أو أقل؟
وإن سلم لزوم
الحصر فيما ذكرتموه : فلم كان اختصاص كل
الصفحه ٤٧٨ : ؛ فحكمها حكم الأفعال المباحة من
المكلفين.
(وأما) (٢) حجة أصحابنا فى الطرف الأول ـ وهو أن كل (جائز
الصفحه ١١ : الرجل جوهره. وقد يطلق أيضا على
كل شيء نفيس خطير أنه جوهر. ومنه يقال لبعض [اللآلى (١)] النفيسة جوهر
الصفحه ٣٥ : لا يكون فى الجهة والحيز (٤) : ككون الأجسام.
فإن كان الأول :
فإما أن يكون فى كل جهة ، أو فى جهة
الصفحه ٥٧ : الجوهر القديم ، وأن كل واحد منها : إله. وصرحوا بإثبات التثليث (٢). كما قال الله ـ تعالى ـ إخبارا عنهم
الصفحه ٥٩ : المحدث تركبا كتركب النفس الناطقة مع البدن ،
فصارا جوهرا واحدا وهو المسيح ؛ فهو إله كله ، وإنسان كله وصار
الصفحه ٧١ : قال : بأن
المسيح مخلوق قبل كل شيء ، وهو خالق كل شيء ؛ فباطل بما [سيأتى] (٣) من امتناع خالق غير الله
الصفحه ٩٣ : واجبين كل واحد منهما واجب لذاته. فلا
يخلو : إما أن يقال باتفاقهما من كل وجه ، أو باختلافهما من كل وجه
الصفحه ٩٤ :
لوجهين :
الأول
: هو أن ما به
الاشتراك من وجوب الوجود : إما أن يتم تحققه فى كل واحد من الواجبين بدون ما
الصفحه ١٢٨ : واحد من آحاد الحروف ، وإلا كان كل حرف خبرا ؛ وهو محال.
ولقائل أن يقول :
ما ذكرتموه إنما
يصح أن لو