البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٥٠٥/١ الصفحه ١٤٣ : ء ، أو فعل فعلا قبيحا ، واستحق عليه الذم والعقاب ، لا بد وأن يكون ذلك
لصفة عائدة إلى نفس المحسن والمسى
الصفحه ١٤٤ : من علم مصلحة إنسان وقصد إيجادها
؛ فهو محسن ، ومستحق للثناء والمدح.
وعلى هذا : فيلزم
أن يكون محسنا
الصفحه ٤٠٤ : :
الأول
: أنه لو كان كذلك ؛
لكان الرب ـ تعالى ـ أضر على العبيد من إبليس اللعين ، من حيث أن إبليس داع إلى
الصفحه ٤١٥ :
قولهم
: العقلاء يستحسنون
شكر المحسن ، وذم المسىء ، ولا يستحسنون الشكر والذم على سواده ، وبياضه
الصفحه ٥١٦ : على حسب ما يشاء ويختار ؛ فيرجع إلى صفة فعلية.
٨٥ ـ ذو الجلال
والإكرام : وهو قريب من معنى الجليل
الصفحه ٤١٤ :
قلنا : فليكن الرب أحقّ بالذّم على تمكينه من الكفر ؛ لأنه
لولاه لما أوجد العبد الكفر.
فلئن
قالوا
الصفحه ١٩٢ : بعضهم : هو الثناء / على المحسن بذكر إحسانه ، وبهذا الاعتبار
يجوز أن يسمى الرب ـ تعالى ـ شاكرا.
والّذي
الصفحه ١١٢ : .
قولهم : الآية تدل على وجود إله غير الله ـ تعالى ـ نظرا إلى
المفهوم.
قلنا : لا نسلم أن المفهوم حجة. وإن
الصفحه ٩٥ : الوجود ؛ بل [هو] (١) عبارة عن عدم افتقار الوجود إلى علة خارجة.
وقولكم (٢) : لا وجوب صفة العدم.
قلنا
الصفحه ٣٤ : الجهات عليه.
وإلى ذلك ذهبت اليهود (٣) ـ لعنهم الله ـ حتى [أنهم (٤)] قالوا : إن العرش ليئط من تحته كأطيط
الصفحه ٢٩٨ : إلى غير ذلك من الاختلافات التى لا معول عليها ، ولا
مستند لها فيما بينهم. يظهر فسادها بأوائل النظر لمن
الصفحه ٣٠٢ : ، ولا شرطا له. غير أن
المقدور مفتقر إلى القدرة كافتقار المعلول إلى العلة ، والمشروط إلى الشرط ؛ فإذا
كان
الصفحه ٩٦ : . وعلى (١) هذا : فقد بطل القول بالوجه الثانى ؛ فإنه إذا كان حاصل
الوجوب يرجع إلى صفة سلب ؛ فلا يوجب ذلك
الصفحه ١٠٩ :
كيف وأن مفهوم
الآية يدل على وجود إله آخر مع الله ـ تعالى ـ حيث خصص الآلهة بالدلالة على
انتفائها
الصفحه ٤٣٣ : يفتقر
إلى سبب على أصولهم. ولو كان السبب شرطا فى الشاهد ؛ لكان شرطا فى الغائب :
كالحياة مع العلم ، ولا