البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٢٥٠/٩١ الصفحه ٧١١ : ما بنت العرب من بنات
الأربعة
٦٣٩
باب السّاكن الذي تحركه في الوقف
٦٠١
فى
الصفحه ٩ : أمده ، كما أطاب مولده ، ليقرب له بعيد
ما يلتمسه من الأدب ، ويجتنيه من كثب ، ثمرة لسان العرب. وأهديته
الصفحه ١٠ : ، وإنما تصح إضافة الشيء إلى غيره لانفصاله
منه ، إلا أن الإضافة قد اتسعت فيها العرب. فأضافت الشيء إلى نفسه
الصفحه ١٦ : كائن لم ينقطع».
هذا باب مجاري أواخر
الكلم من العربية
أما قول : «مجاري»
إنما أراد بها حركات أواخر
الصفحه ١٩ : : فقد
قالوا : «جير» و «ويب» فكسروا.
فإنما ذلك :
لقلة استعمالها وكثرة استعمال «حيث» ، والعرب تخص الكثير
الصفحه ٢٣ : وأحدهما معرفة والآخر نكرة؟
قيل : هذا جائز
وله نظائر في العربية منها : أن «غدا» منكور. ويعرف به اليوم
الصفحه ٢٤ : أغلب وأقوى».
اعلم أن العرب
إذا ثنت اسما باسم ، زادوا على أحد الاسمين زيادة تدل على التثنية ، وكان ذلك
الصفحه ٣٤ : إلى ذلك نفسه ، وإنما أراد أن يصل الباب بالأبواب التي
تقدمت فيما يعرض في كلام العرب ومذهبهم في الكلام
الصفحه ٤٢ : اسم أبيه عفان ، وإنما هو أبو عمرو. فهذا مما لا يجوز.
وقد يبدل بعض
العرب حروفا من حروف ، ولا يجري ذلك
الصفحه ٥٤ : .
فلما قالت
العرب : ذهبت الشام ـ وحذفوا حرف الجر وهو «في» أو «إلى» ـ علمنا أن ذلك شاذ خارج
عن القياس
الصفحه ٥٥ : المقدرة.
وسماه «وقتا» ؛
لأن العرب تستعمل التوقيت في معنى التقدير ، وإن لم يكن زمنا. ومن هذا :مواقيت
الحج
الصفحه ٥٨ : عمرا منطلقا ، وما أشبه ذلك ، وغيره لا
يتجاوز ما قالت العرب.
ـ والضرب
الثاني : ما كان في معنى الخبر
الصفحه ٦٢ : غير منقطع غناه.
وربما توسعت
العرب في بعض هذه الأفعال ، فاستعملوها في معنى كان وصار ، فيقولون : «أصبح
الصفحه ٦٤ : : وبعض
العرب يقول : «إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا»
فيجعل «كان»
بمعنى وقع ، ويجعل «أشنع» على الحال ، إلا
الصفحه ٦٨ : مفتوح ، ولم يلحقه ترخيم في اللفظ. وإنما جاز لأن كثيرا
ما تنادي العرب هذا الاسم بحذف الهاء وفتح الحا