قائمة الکتاب
بعد حرف
واللام من المصادر والأسماء
مما ينتصب في المعرفة
٢٤١واحد
باب ما يجري في الكلام مصغّرا وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر
البحث
البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
إعدادات
النكت في تفسير كتاب سيبويه

النكت في تفسير كتاب سيبويه
المؤلف :أبي الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى أعلم الشنتمري
الموضوع :اللغة والبلاغة
الناشر :دار الكتب العلميّة
الصفحات :712
تحمیل
المخبر يحقق ما خبر به ، فإذا قال : معروفا ، فكأنه قال : لا شك فيه ، والعامل فيه أحق وما أشبهه ، والجملة دالة عليه. ولم يجز أن تقول : هو زيد منطلقا لأنه لو صح له انطلاق ، لم تكن فيه دلالة على صدقه في ما قاله كما أوجب قوله معروفا.
قال : ولو أن رجلا من إخوانك ومعرفتك ، أراد أن يخبرك عن نفسه ، أو عن غيره بأمر فقال : أنا عبد الله منطلقا ، وهو زيد منطلقا كان محالا.
ثم بين فساده ، وقال بعد ذلك : " ألا أن رجلا لو كان خلف حائط أو في موضع تجهله فيه ، من أنت؟ فقال : أنا زيد منطلقا في حاجتك كان حسنا".
وإنما استحسنه سيبويه في هذا الموضع لأنه كان عهده منطلقا في حاجته من قبل أن يقول له : من أنت؟ فصار لما عهده بمنزلة شيء ثبت له في نفسه ، كشجاع وبطل فنصبه كنصب عبد الله هو شجاعا بطلا.
هذا باب ما غلبت فيه المعرفة النكرة
وذلك في قولك : هذان رجلان وعبد الله منطلقين.
نصب منطلقين على الحال ، والعامل فيها التثنية ـ وجميع هذا الباب مفهوم ، وقد مضى تفسيره.
هذا باب ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب
في المعرفة
أنشد سيبويه في هذا الباب مستشهدا لرفع الخبرين بقول الراجز.
* من يك ذا بت فهذا بتي (١)
فرفع مقيظ وما بعده على أنه خبر بعد خبر والبت : الكساء
قال : " وأما قول الأخطل
|
* ولقد أبيت من الفتاة بمنزل |
|
فأبيت لا حرج ولا محروم (٢) |
فزعم الخليل أن هذا ليس على إضمار أنا"
إنما فر الخليل من إضمار" أنا" ـ وإن كانت قد تضمر في غير هذا الموضع
ـ لأنه يلزمه أن يقول : كنت لا خارج ولا ذاهب وجئت لا مسرع ولا عجل ، وهذا
__________________
(١) ملحقات ديوانه ١٨٩ ، الكتاب وشرح الأعلم ١ / ٢٥٨ ، معاني القرآن ١٧٣ ، شرح النحاس ١٨٧ ، شرح ابن السيرافي ٢ / ٣٣ ، الإنصاف ٢ / ٧٢٥ ، شرح المفصل ١ / ٩٩ ، شرح ابن عقيل ١ / ٢٥٧ ، الهمع ١ / ١٠٨ ، حاشية الصبان ١ / ٢٢٢ ، المقاصد النحوية ١ / ٥٦١.
(٢) ديوان الأخطل ٨٤ ، معاني القرآن ٣ / ١٢٦ ، شرح النحاس ١٨٨ ، شرح السيرافي ٣ / ٤٠٣ ، شرح ابن السيرافي ١ / ٥١٠ ، الإنصاف ٢ / ٧١٠ ، شرح المفصل (١٤٦ / ٣ ، ٧ / ٨٧) ، الخزانة ، ٢ / ١٣٩.