البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
١٧٣/١٢١ الصفحه ٣٥٥ :
الأعلم ١ / ٤٠٢ ، نوادر أبي زيد ١٢٣ ، المقتضب ٢ / ٣٠٦ ، شرح السيرافي ٤ / ٢٦٧ ،
شرح ابن السيرافي ٢ / ١٨٣
الصفحه ٣٥٧ : ينسب إلى" أب" ولا يحتاج في" المني" إلى ألف الاستفهام كما
لم يحتج إليها في" من".
وإذا جعلت
مكانها اسما
الصفحه ٣٧١ : والوشاة ، هكذا فسره أبو جعفر
النحاس عن أبي الحسن الأخفش.
وظاهر البيت لا
يدل على هذا التفسير وإنما يدل
الصفحه ٣٧٤ : ٢ / ١٥٩ ،
الرد على النحاة ١٢٦.
(١) ديوان أبي الأسود
١٣٠ ، الكتاب وشرح الأعلم ١ / ٤٢٤ ، المقتضب والمختلف
الصفحه ٣٨٤ : (١)
فتقديره عند
سيبويه : " إني ناظر متى أشرف". وعند أبي العباس على حذف الفاء.
وأنشد للفرزدق
:
* دست
الصفحه ٤٠٥ : ـ ١١٩] بالابتداء والقطع.
يصف في الأبيات
أنه مكرم للضيف ، وإن أتاه في أصعب الأوقات ووافقه على أشد
الصفحه ٤١٣ : جهتهم ، والنية : الجهة التي نووها وهي مثل النوي.
وأنشد لابن أبي
ربيعة :
* أألحق أن دار الرباب
الصفحه ٤١٥ : يتصل
به من الأبيات يدل على الإعطاء والسؤال.
وأراد بالشعر :
عبد العزيز وعبد الملك ابني مروان بن الحكم
الصفحه ٤١٩ : كاد يعفو رسمه ويخفى أثره.
وأنشده ـ في
حذف" أن" بعد" يوشك" ـ لأمية بن أبي الصلت :
* يوشك من
الصفحه ٤٢٥ :
بالنضر؟ ، أليس والدي لكل نجيب؟ ، وإنما قال : أليس أبي بالنضر؟ ، لأنه
ادعاء من ولد خزاعة من ولد
الصفحه ٤٣٧ : أبي عبيدة فسمعته يقول : ما أكذب النحويين يزعمون أنه
لا يدخل تأنيث على تأنيث وقال سمعت رؤبة يقول
الصفحه ٤٣٨ : معيز ومررت بمعيز ، ورأيت معيزى. ومنهم من يذكّره.
وذكر سيبويه عن
أبي الخطاب أنه سمعهم يقولون :
الصفحه ٤٤١ : المعرفة وإن
كانت جمعا لمضارعتها للواحد ، وقوى ذلك ما حكاه عن أبي الخطاب الأخفش أنه سمع
العرب يقولون : ثوب
الصفحه ٤٤٧ :
والآخر : أن
يكون اسما لأب ثم غلب عليهم فصار كاللقب لهم ، واطرح ذكر الأب.
فأما ما يكون
لقبا
الصفحه ٤٤٨ : (٣)
فجعل"
آدم" اسم قبيلة ، فسماها باسم أبيها ؛ لأن آدم أبو القبائل كلها ، وقال :
" بلغوا بها بيض الوجوه