البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٧٠٦/١٨١ الصفحه ٥٤١ :
وتهم مثل ظلم وغرف.
وأما الرطب وما
أشبهه من الأسماء الأجناس فهو بمنزلة تمرة وتمر ، وهو اسم يقع
الصفحه ٥٧٥ :
وأما قولهم :
" أريته إرآءة" فليس من هذا الباب لأنه لم يعتل عين الفعل فيه ، ولكنه
دخله النقص لتليين
الصفحه ٥٩٧ : ء أو واوا ، لأن الألف أخفى
، وهي إلى البيان أحوج ، فلا يقول : حاجتي هذيه وما أشبه ذلك من السواكن فاعلمه
الصفحه ٦٢٤ :
أراد : دوار.
والأرمداء :
الرماد ، وقيل هو جمع رماد.
والضّهيأ : شجر
من العضاة. والضهيأ : المرأة التي
الصفحه ٦٢٥ :
والجماد :
الأرض التي لم تمطر.
والضناك من
النوق والنساء : الضخمة الغليظة المؤخر.
والكناز
الصفحه ٦٣٦ : الزوائد منه ، كأنا جمعنا كسل وسكر على سكارى وكسالى ، ويقوّى ذلك أنّا
نجمع" زمنا" و" ضمنا" وعلى" زمنى وضمنى
الصفحه ٦٤٩ :
في ما دل الاشتقاق عليه.
ثم قال سيبويه
: عقيب شيء قدمه" كما جعلت المراجل ميمها من نفس الحرف
حيث
الصفحه ٦٥١ : : الحسنة التامة.
والزبنية : واحدة الزبانية.
والعفرية :
الداهية. والحماطط : ضرب من الشجر يتخذ منه القسي
الصفحه ٦٧٥ :
يعني أن أقمت ،
حذفوا الألف منها لأنها ساكنة ، وقد سكنت الميم فاجتمع ساكنان ، وكذلك لما اجتمع
الصفحه ٦٩١ : والتاء والصاد
والسين والزاي والظاء والذال والثاء.
فأما الراء
منها فلا تدغم في شيء من أخواتها لما فيها
الصفحه ٢٣ : والمنون ،
ولا يقال : ضارع الشيء نفسه؟
فالجواب أن
مضارعة «عل» «لعل» هو أنهما يقعان بمعنى واحد على تقديرين
الصفحه ٥٢ :
من عمرو ، فحدثت عن زيد بذلك الذهاب ، وحدثت عن عمرو بالجلوس. والمحدث به
عن الأسماء هو المصادر
الصفحه ٦٦ : بمعرفة أخرى بأن يقال لك : هذا زيد.
قوله : «ومثل
قولهم : من كان أخاك؟ قول العرب : ما جاءت حاجتك».
اعلم
الصفحه ٩٢ : الأول في معنى
الحديث مفعول «أي» وإن كان اختيار النصب من أجل أن الأول في معنى الحديث المفعول ،
فأضمر اسم
الصفحه ٩٩ : ضميره ـ ليس بشيء يشبه به من الأفعال ؛ لأن
الأفعال كلها لا يجوز فيها ذلك.
قال سيبويه في «إذ»
و «حيث