البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٣١٨/١٦ الصفحه ٧٠٨ :
على خمسة أحرف
٤٧٨
باب تصغير ما كان على خمسة أحرف
٤٩٢
باب الإضافة إلى بنات
الصفحه ٢٤٨ : من بني كلاب ، وهو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب ذكروا أنه كان يطعم
الناس بتهامة فهبت ريح فسفت في
الصفحه ٣٢٥ :
وفالج بن ذكوان
بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، انتقل إلى بني سليم وانتهى إلى ذكوان بن بهتة
بن
الصفحه ٢٩١ : الشعر
في حال ما هو شاعر لا شاعر مثله.
قال : "
ومما جاء فيه معنى التعجب كقوله : يا لك فارسا قول شريح بن
الصفحه ٤٠٧ : كقولك : " أشهد لزيد خير منك" وما أشبهه.
وأنشد لابن
الإطنابة :
* أبلغ الحرث بن ظالم المو
الصفحه ٤٧٣ :
ومعنى قول
سيبويه : " في فقيم كنانة".
لأن في بني
تميم فقيم بن جرير بن دارم والنسبة إليه فقيمي
الصفحه ٢٨٠ :
قال الراجز :
* يا حكم بن المنذر الجارود
سرادق المجد
عليك ممدود
الصفحه ٥١٤ :
هذا باب ما يذهب
التّنوين فيه من الأسماء
لغير إضافة ولا ألف
ولام
وذلك قولك :
هذا زيد بن عمرو
الصفحه ٧١١ : من بنات الثلاثة
من غير الفعل
٦٢٢
في الوصل التي لا تلحقها زيادة في
الوقف
٥٩٧
الصفحه ٦٤ :
وأنشد سيبويه
قول مقاس العائذي :
* فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي
إذا كان يوم
الصفحه ٣٣٩ : ء
وصوابه من شرح السيرافي ..
(٢) نسبها الأعلم إلى
عمر بن أبي ربيعة ، وهما في ديوانه ـ ونسبها إلى العرجي في
الصفحه ٤٢٠ :
وقال الشاعر :
* إن يقتلوك فقد هتكت بيوتهم
بعتيبة بن
الحارث بن شهاب
الصفحه ٤٢٥ : النضر بن كنانة ، وكثير من خزاعة ، والنضر أبو قريش ،
فانتسب إليه.
هذا باب أو
تقول : أيهم
تضرب أو تقتل
الصفحه ٤٧٨ : من العرب من جرم.
والمعروف عند
أهل النسب أن بني أعيا من بني أسد ، وهو أعيا بن طيف بن عمرو بن قعين من
الصفحه ٤٨٩ :
كيسان سنات وسنون ، فجعل سنات قياسا على بنات ، وسنون قياسا على شاء بنون.
وهذا باطل ؛
لأن جمعهم أبنا