البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٣١٦/١٥١ الصفحه ٥٧١ : واحدة.
وأنشد :
* ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها
حتّى أتيت
أبا عمرو بن عمّار
الصفحه ٥٨٤ : انعصر (١)
يريد : "
عصر" فحذف الكسرة تخفيفا.
وأبو النجم من
بكر بن وائل ، وهذه اللغة كثيرة في تغلب وهو
الصفحه ٥٩٦ :
الذي يعرب في المستقبل فصار له بذلك قوة فلم تدخل عليه الهاء كما أن حكم"
جعفر" إذا بني في النداء لم يسكن
الصفحه ٥٩٨ :
وأنشد في ما
جاء مشددا لرجل من بني أسد :
* ببازل وجناء أو عيهلّ (١)
فشدد اللام من
عيهلّ
الصفحه ٦٠٨ : اللفظ
بآخر الكلمة الموقوفة والموصولة ، لا على ما ينحوه أهل العروض والقوافي.
وأنشد سيبويه
ليزيد بن
الصفحه ٦١٠ : للأشراف من
قومها.
وأنشد لتميم بن
مقبل : (٣)
* جذيت ابن أروى بالمدينة قرضة
وقلت
الصفحه ٦٣١ : الرملة تشبه بها
بنان النساء.
والخيعل : قميص
لا كمي له. وجيّأل : اسم للضبع.
والضّيغم : من
صفات الأسد
الصفحه ٦٤٠ : الفتكرين أي : الأمور الشداد.
هذا باب ما لحقته
الزوائد من بنات الأربعة غير الفعل
اعلم أن هذا
الباب يشتمل
الصفحه ٦٤٢ : لحيّة إذا نفخت أحرقت.
ومما زيدت فيه
الياء على بنات الأربعة مما ذكر سيبويه السّميدع.
السيد الموطأ
الصفحه ٦٦٨ :
القياس ؛ لأنه صححوا الياء الأولى وهي عين الفعل.
واللغة الأخرى
: استحيت بياء واحدة وهي لغة بني
الصفحه ٦٩٩ : إدغام.
ـ واعلم أن هذه
النون لا تحذف في مثل بني النجار وبني النمر ، وما أشبهه لأن لام المعرفة إذا ظهرت
الصفحه ٧ : عدله.
وقد علم
العلماء أن كتاب أبي بشر عمرو بن عثمان المعروف بسيبويه ـ رحمه الله ـ أجمع ما ألف
في
الصفحه ٩ : ، ولا له في الملوك مثيل ولا شبيه ، الملك المعتضد
بالله أبو عمرو عباد بن محمد أطال الله عمره كما رفع ذكره
الصفحه ١٠ : معبود عام ، لفضله عليه واستحقاقه للتسمية دون
__________________
(١) ديوان لبيد بن
ربيعة ٢١٤
الصفحه ١٧ :
ثم قال : «وبين
ما بني عليه الحرف بناء لا يزول».
والذي يبنى
عليه الحرف ، هو حركة البناء ، فكأنه