البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٣١٦/١٣٦ الصفحه ٤٤٩ : كلامهم ، وقد تقدم ذلك.
وقال الأنصاري
يرد على عباس بن مرداس ، وكان قد مدح بني قريظة ، وهم يهود ، فمدح
الصفحه ٤٥٤ : عن الفعل فإن بني تميم ترفعه وتنصبه ، وتجريه مجرى اسم
لا ينصرف ، وهو القياس عند سيبويه.
واحتج بأن
الصفحه ٤٥٧ : :
غلط سيبويه في هذا ، وليس في بنات الأربعة من الفعل عدل ، وإنما" قرقار"
و" عرعار" حكاية للصوت ، كما يقال
الصفحه ٤٦١ : منع صرفه على تقدير عدله عن الألف واللام كما منع أمس من الصرف في لغة بني
تميم لأنه استعمل في الكلام
الصفحه ٤٧٩ : باب الإضافة إلى
بنات الحرفين
ذكر في هذا
الباب أن الاسم إذا كان على حرفين ثم نسب إليه يردّ آخره
الصفحه ٤٨٠ : ، وهنوات كناية عن أفعال قبيحة فعلها به.
وباقي الباب
مفهوم.
هذا باب الإضافة إلى
ما فيه الزيادة من بنات
الصفحه ٤٨٤ : العرب تنسب إلى العبلات ـ وهي حي من قريش ـ عبلي.
والعبلات : من
بني عبد شمس. وهم أمية الأصغر وعبد أمية
الصفحه ٤٩٠ : واقع على غير حقيقة.
وذكر أن هذا
مثل قولهم : بنات لبون ؛ لأنه أراد به : البنين المضافة إلى هذه الصفة
الصفحه ٤٩٥ : من حذف
الواو ، فيبقى عثول فيقال فيه : عثيل قال : لأنهم جاءوا بهذه الواو لتلحق بنات
الثلاثة بالأربعة
الصفحه ٤٩٦ : لأنّا حذفنا الميم فقلنا : مريريس ، فهو فعيعيل كما
تقول من مراس : مريريس ، ويعلم بذلك أنّه من بنات
الصفحه ٤٩٧ : بنات الثلاثة في التحقير
هذا الباب بين
من كلام سيبويه إن شاء الله.
هذا باب ما يحذف في
التحقير من
الصفحه ٥١١ : آخر
مع الحذف الكثير ـ الذي في لأه ـ والقلب ، وإنما بنى لهى لأنه حذف منه لام الجر
ولام التعريف ، ثم قلب
الصفحه ٥٤٤ :
وأنشد للراجز :
* يقوم تارات ويمشي تيرا (١)
" وإنّما
احتملت الفعل في بنات الياء والواو لأن
الصفحه ٥٤٥ : على حرفين وليست فيه علامة التأنيث
قوله في هذا
الباب : وأمّا ما كان من بنات الحرفين وفيه الها
الصفحه ٥٦١ : : ضريب قداح للذى يضرب بالقداح ،
وصريم للصارم".
وقال طريف بن
تميم العنبري.
* أو كلّما وردت عكاظ