البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٤١٦/١٥١ الصفحه ٢٦٥ : أن الله ، وأنكر الفراء هذا ، وقال : ألا ترى أنه لا
يجوز في الابتداء : يا هذا إنك قائم.
ويحتمل بيت
الصفحه ٢٧٠ : القدر ، يعني : الممدوح الذي رحل إليه.
هذا باب ما لا يعمل
في المعروف إلا مضمرا
وذلك أنهم
بدأوا
الصفحه ٢٧٢ :
وذكر سيبويه من
الأسماء التي لا تستعمل إلا في النفي أسماء ليبين حكمها ومواقعها ، وأنها لا تقع
الصفحه ٢٧٩ : سفت عليها التراب
حتي خفيت رسومها.
وأنشد أيضا
للمرادي :
* ألا يا بيت بالعلياء بيت
الصفحه ٢٨٣ : ويا ابن عمي فالقياس فيها إثبات الياء إلا أن العرب
اختلفت فيه ، فمنهم من يجريه على القياس ، ومنهم من
الصفحه ٢٨٨ : ليكون عذرا.
فيجب أن لا
يأتوا فيه من اللفظ إلا بما يعرف ويشهر ، فلهذا لم تندب النكرة ولا المبهم كما لا
الصفحه ٢٩٢ :
فلا ينشدونه
إلا رفعا لأنه لم يرد إذا افتخروا أن يعرفوا أن عدتهم أربعة ولكنه جعل الأربعة
وصفا.
وأجاز
الصفحه ٢٩٧ : الرأي
مهما يقل يصدق (٤)
وذكر سيبويه أن
الأسماء غير الأعلام لا ترخم ، إلا أن العرب قد قالت
الصفحه ٣٠٥ : مضافان ، إذا كانت هذه الألف لا
تثبت إلا في الإضافة ، وزيادة اللام شاذة ولا تزاد إلا في" لا" والنداء
كقولك
الصفحه ٣٠٧ :
تعمل في موضعهما عملها في موضع خمسة عشر ، ولا خيرا من زيد وما أشبهه.
هذا باب لا يكون فيه
الوصف إلا
الصفحه ٣٢٤ : سجنوني إلا أني ابن غالب ، أي : سجنوني حسدا لي على نسبي
وشرفي.
ومذهب سيبويه
جائز وإن كان مسجونا وذلك أنه
الصفحه ٣٣٦ : ، فلما كانت كذلك قللت حروفها ، فجعل ما كان منها
متصلا على حرف ، إلا أن يكون هاء فيزاد عليه حرف آخر لخفائه
الصفحه ٣٣٨ : ، ومتى نون ضرب لم يله إلا المنفصل ، كقولك : عجبت من ضرب إياك ، وما أشبهه ،
وإنما جاز عجبت من ضربيك تشبيها
الصفحه ٣٤٦ : يكون إلا
توكيدا ، فلم يحتج إلى أن يتقدمه ضمير ، ولما كان النفس اسما يتصرف ويكون توكيدا
وغير توكيد
الصفحه ٣٤٧ : ليس متصلا فتعطفه
عليه كما تعطف على ما ليس بمتصل من الفاعلين ، والمجرور لا يكون إلا متصلا بالجار
، فلا