البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٤١٦/١٣٦ الصفحه ١٥٧ :
فهذا لا يجوز
فيه إلا النصب ؛ لأنك إنما تريد : إن كنت ظالما وإن كنت مظلوما.
والمعنى لا
تقربهم على
الصفحه ١٥٩ : عطفا على إياك بالواو فقد شاركه في معناه ، فإذا جعلت الأسد عطفا
على إياك بالواو يشارك المعطوف عليه ، ألا
الصفحه ١٦٣ : ومصرعه
السباعا (٢)
ومثله أيضا :
* لن تراها ولو تأملت إلا
ولها في
مفارق
الصفحه ١٦٤ :
فصادفته على حال ما ، ولن تراها إلا في حالة ما وكان تمام الكلام مقصود ذكر
الحال ـ لم يجز أن يحمل
الصفحه ١٦٩ :
خصومة أو مواصلة أو غير ذلك ـ جاز النصب.
هذا باب معنى الواو
فيه كمعناها
في الباب الأول
إلا
الصفحه ١٧٤ : يؤتى به إلا بعد شيء يتقدمه.
فإن قال قائل :
عولك لا يجري مجرى الإتباع لأمرين :
ـ أحدهما : أن
فيه
الصفحه ١٧٥ : موضعا
واحدا لا تتصرف
وذلك قولك :
سبحان الله ومعاذ الله. وريحانة الله وعمرك الله ، وقعدك الله إلا فعلت
الصفحه ١٧٩ :
هذا باب ما ينتصب فيه
المصدر كان فيه الألف
واللام أو لم يكونا
فيه .. وذلك قولك : ما أنت إلا سيرا
الصفحه ١٩٦ : يجوز أن
يكون العامل في «علما» ما بعد الفاء ؛ لأنه لا يعمل فيما قبله ، ألا ترى أنك لو
قلت : «لا علم عند
الصفحه ١٩٧ : :
* ألا ليت شعري هل إلى أمّ عامر
سبيل؟ فأمّا
الصبر عنها فلا صبرا (١)
فالناصب للصبر
الصفحه ٢٠١ :
جوهرا وغير جوهر والصفة لا تكون جوهرا ، لا تقول : " مررت بخاتم حديد"
ولا" مررت بمال درهم" إلا على بعد من
الصفحه ٢٣٣ :
النعت لم يجز الخلاف إعراب الاسمين.
وأما البيت :
فالحمل فيه على الأول جائز ، إلا أن القطع أكثر في كل شي
الصفحه ٢٣٨ : (١)
أراد أن عمته
وخالته راعيتان ، ألا تراه وصفهما بالحلب.
وفدعاء ناتئة
القدم ، وهي المتقاربة العقبين أيضا
الصفحه ٢٤٤ : به الكلام والذي لا
يتم به الكلام سواء لا يتغير ، ألا ترى أن : كان عبد الله لا يكون كلاما ، وضرب
عبد
الصفحه ٢٤٨ : حتى يصير له العلم الذي يعرف إذا ذكر مطلقا ولا يعرف به غيره إلا بعهد
يتقدم.
فمن ذلك الصعق
، وهو رجل