البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
١٠٣/١ الصفحه ٢٧ : في
هذا الجمع من المؤنث : «ليس فيها في موضع النصب إعراب ، ولا حرف إعراب ـ يعني في
التاء ـ وهذه الكسرة
الصفحه ٢٨٠ : زيد وهند للاتباع لا للإعراب ، ولذلك حذفوا التنوين منهما وهما
منصرفان.
ويبين أن سقوط
التنوين لما
الصفحه ٢٦ : عند أكثر شارحي كتاب سيبويه : من حروف
الإعراب بمنزلة الدال من زيد ، والألف من قفا.
واحتجوا على
ذلك
الصفحه ٢٣٣ : والإشارة بمعنى أشر إليهما
قائمين.
وأنشد في ما
اختلف إعرابه فلم يحمل النعت عليه ، وقطع منه على إضمار مبتدأ
الصفحه ٤٨٤ : قال :
أناسيه. فإنه اسما للجميع بمنزلة مفرد ونحوه.
قال : وتقول في
النّسب إلى الأعراب : أعرابي ؛ لأنه
الصفحه ١٧ : الإعراب وحركة البناء.
والجواب : أن
سيبويه ، إنما أراد : لأفرق بين إعراب ما يدخله ضرب من هذه الأربعة وبين
الصفحه ١٨ : ء وإن اختلف إعراب الأسماء.
فإن
قال قائل : لم وجب ذلك؟
قيل له : من
قبل أن وقوعها موقع الأسماء ليس
الصفحه ٢٨ : بأبعد فيها
ـ إذ كانت هي وفعل شيئا واحدا ـ من يفعل ، إذ جاز فيها الإعراب حين ضارعت الأسماء
وليست باسم
الصفحه ٤٤ : ، ويعكس الإعراب ، فيجعل المفعول فاعلا ، والفاعل
مفعولا ، وأكثر ذلك في ما لا يشكل معناه.
فمن ذلك قول
الصفحه ٢٥٥ : : ٧] ، وهم الثانية تثنية وتوكيد.
وإذا جاز : فيك
زيد راغب فيك ، ودخول فيك الثانية وخروجها سواء في إعراب ما
الصفحه ٢٧٣ : بينا على ما لم يكن لهما في حال الإعراب ، وكانا في حال
الإعراب ينصبان ويخفضان ، فلما بنيا حركا بما لم
الصفحه ٣٣٦ : مواقع الأسماء المعربة المختلفة الإعراب وهي مبنية ، جعلوا
العوض من الإعراب ـ الدال على المعاني المختلفة
الصفحه ٤٣٦ : وعبدون وزيدون ـ كان فيه وجهان :
أحدهما : أن
تجعل الإعراب في النون وتلزمه الإعراب على كل حال ، فيقال
الصفحه ٥٨٩ : : وهو حرف
الإعراب.
يريد : أن الذي
يقول : " مررت بحمار قاسم" ـ والراء في حمار قد تتغير بالإعراب إلى
الصفحه ٨ : إعرابه عن الشيء وتعبيره ، فأردت أن
أجمع فائدة ما فرقوا ، وأقصر ما طولوا ، وأقلل ما كثروا فيه واختلفوا