البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٤٠٣/٧٦ الصفحه ٨٩ : حينئذ ما قال سيبويه من الوجهين جميعا ، وذلك قولك :
زيد لقيته كلمته عنده ، ألا ترى أنك تقول : زيد كلمته
الصفحه ١١٤ : قلت : زيدا يوم الجمعة
أضرب فالنصب فيه الوجه.
ويجوز فيه
الرفع من وجه واحد وهو على قول من قال : زيد
الصفحه ١٣٧ :
وذلك لأنه لا خلاف بين النحويين أن قولنا زيد حسن وجه الأخ جميل وجهه جائز
، فالهاء تعود إلى الأخ لا
الصفحه ١٣٩ : الناس رجالا جاز.
وإنما تقول هذا
إذا أردت أن قبيله ورجاله أشجع من رجال غيره ، فإذا أدخلت «من» في الوجه
الصفحه ١٩٩ :
باب ما يكون فيه
الرفع الاختيار ووجه الكلام في جميع اللغات
وذلك قولك :
أما العبيد فذو عبيد وأما
الصفحه ٣٠٩ : إذا كان
مفردا ، وإن كررتها وأردت إعمالها على هذا الوجه جاز.
والوجه الثاني
: أن ترفع ما بعدها من
الصفحه ٣١٩ : بها آدمي.
والوجه الآخر :
أن تجعل المستثنى من جنس ما قبله على المجاز كأن الحمار هو من أحد أناسي ذلك
الصفحه ٣٢٦ : ، لم يجز ، لأنه يصير في التقدير : إن أتاني إلا زيد خرجت ، كما لا يجوز :
أتاني إلا زيد فهذا وجه من
الصفحه ٣٦٧ : هذا الوجه ترفع الفعل بعد" حتى" لأنك قد أثبت قبلها فعلا يؤدي
إلى ما بعدها.
وأما تحقير
الشيء : فقولك
الصفحه ٣٧٧ : "
من الشيء : إذا انفصل منه ، كما يقال : فككت الغل عنه فانفك منه ويجوز دخول
الاستثناء في هذا الوجه
الصفحه ٣٧٩ :
ليلقحها
فينتجها حوارا (٢)
قال سيبويه :
" كأنه قال يعالج فإذا هو ينتجها".
والنصب الوجه ،
ولم
الصفحه ٣٨٥ : لا يضيرها (٢)
في رفع يضيرها
وجهان :
أحدهما :
بإضمار الفاء وهذا الوجه لا خلاف في جوازه
الصفحه ٤٠١ : تشتم
أي : أترك
شتمهم كتركهم شتمك إن تركت شتمهم.
والوجه الثالث
: أن يكون" كما" وقتا ، كقولك : " ادخل
الصفحه ٤٠٩ : توكيدا.
والوجه الثاني
: أن تجعل" أنكم" الأولى المفعول الثاني" ليعدكم" و"
أنكم مخرجون" في موضع اسم مبتدأ
الصفحه ٤١٨ : ذكر سيبويه اتصال الضمائر بعسى وحذفها :
واتصالها هو
الوجه الجيد. واحتج بقوله عز وجل : (فَهَلْ