البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٦٩٣/٣١ الصفحه ٣٥٩ : سيبويه في
هذا الباب الإنكار على وجهين :
أحدهما : أن
تنكر كون ما ذكر كونه وتكذب به وتبطله ، كرجل قال لك
الصفحه ٤٢٩ : .
وإذا كان"
بأم" : فألف أطال للاستفهام دخلت على طال يطول ، والأجود" أو" بغير
استفهام. وهو الكثير من
الصفحه ١٥ : بدال عليه الاسم.
«ولا فعل» ، أي
: ليس بدال عليه الفعل.
ووجه ثالث : أن
الحروف على ضربين :
ـ حروف
الصفحه ٢٩ : بالفتح مع نون التوكيد؟.
فالجواب : أنه
أشبه ما زيد عليه علامة التأنيث وعلامة التثنية ، أو ركب مع نون
الصفحه ٦١ : :
أحدهما : أن
تفيد زمانا محصلا ، كقولك : كان زيد عالما وكذلك : يكون زيد منطلقا.
وقد تكون دالة
على انقطاع
الصفحه ٧٦ :
الجملة المستأنفة ، ألا ترى أنك لا تقول : «الدار عمرو» على معنى : في
الدار عمرو.
وأجاز سيبويه
الصفحه ٩٠ : زيدا وعمرا
لقيته».
اعلم أن
المستفهم : الاختيار له في كلامه أن يورد الجواب على منهاج الاستفهام ، فإذا
الصفحه ٩٦ : الواقع بضمير الأخ قد دل على الناصب للأخ فصار كالظاهر لدلالة الفعل
عليه ، وعلم ما هو.
فإذا علم صار
الصفحه ١١٥ : خبرا) عن زيد ، فكما لا يقال :
زيد فمنطلق ، لا يقال : زيد فاضربه على ابتداء والخبر.
والقول عندي
أنه
الصفحه ١٣٨ : : زيد أفضل من عمرو فقد زعمت أن فضل زيد ابتداء
من فضل عمرو راقيا صاعدا إلى فوق باب الفضل ، فدللت بهذا على
الصفحه ١٤٢ :
ـ واعلم أن
المبتدأ إذا وقع الفعل على ضميره فنصبه جاز أن يسمى مفعولا على المعنى كقولك : زيد
ضربته
الصفحه ١٦٤ :
فصادفته على حال ما ، ولن تراها إلا في حالة ما وكان تمام الكلام مقصود ذكر
الحال ـ لم يجز أن يحمل
الصفحه ٣٠٤ :
والحوازق :
جماعات الناس ، واحدها حزيقة ، وكأنه بناها على" فاعلة" وجمعها
على" فواعل" وواحد النقانق
الصفحه ٣٤٦ :
من الفعل حيث لم يبين ولا استكن فيه كاستكان ضمير الرفع.
واستقبح العطف
على المضمر المرفوع حتى
الصفحه ٣٦٠ : ، فلما كانت" أن" و" أن" تجتمعان في
كثير من الكلام ـ ومعناهما واحد في دلالتهما على المصدر ، ولفظهما سوا