البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
٣٤/١٦ الصفحه ٢٦٣ : بأعني ،
والطراف : القبة من أدم.
ومعنى الأبيات
: أن هذه المرأة نأت عنه وقطعت حبله ، وقومها أعداء له
الصفحه ٢٩٢ : ذلك كما يجوز
: نحن بني تميم نفعل كذا ، وتكون هذه المرأة معروفة بالنجاعة والفضل ، ولما ذكر
الأربعة خرج
الصفحه ٣٠٣ : ، والعرب يسمون المرأة جلهم والرجل جلهمة فأراد سيبويه أن هذا ليس بترخيم
قال الزجاج :
إن كان أراد أباه
الصفحه ٣٨٣ :
فجزم"
يسجم" على المجازاة" بإذا".
قال الجرمي :
المعنى : إذا لم تزل المرأة في كل دار عرفتها لها
الصفحه ٤٧١ : عاقلة لبيبة" و" هذا
عاقل لبيب" إن سميت بعاقل لبيب ، وكذلك تفعل بالمرأة لأن الاسمين إذا جعلا
اسما واحدا
الصفحه ٥٠٧ : يقال لها : ناب لطول نابها فكأنّهم جعلوها الناب من الإنسان
كما يقال للمرأة : إنما أنت بطين : إذا كبر
الصفحه ٥٠٨ : قلت للمرأة : " ما أنت إلا
رجل" فتقديره : ما أنت إلا مثل رجل وكذلك : أنت حجر إذا لم يكن اسما لها ،
تريد
الصفحه ٥٢٦ :
قال : "
وقد قالوا الكماة والمراة".
هذا عند سيبويه
وأصحابه غير مطرد ، وهو عند الكوفيين مطرد
الصفحه ٥٤٣ : ، والجوبة : الدرع تلبسه المرأة.
والثروة :
الكثيرة.
وذكر أنّ فعلة
من المعتل قد كسرت على فعل ، " قالوا
الصفحه ٥٥٩ : :
الرجل الجبان ، وكسروه لأنهم أجروه مجرى الأسماء لأنهم ، لا يكادون يقولون للمرأة
: عوارة ؛ لأن الشجاعة
الصفحه ٥٦٠ : : صديق وكقولهم ميت للرجل والمرأة ، وإن
كان باب فيه ميتة.
قال : "
وقالوا : طلحت الناقة ، وناقة طليح
الصفحه ٥٦٧ : قولهم
: ذهب فلان بعذرة امرأته : إذا افتضها. ويقال للرجل المبتني بالمرأة : هو أبو
عذرها ، فيحذفون الها
الصفحه ٦٢٥ : . والعلاجن : جمع علجن وهو المرأة الماجنة وهي أيضا الناقة
الغليظة. والجداول : جمع جدول ، وهو ما غلظ من الأرض
الصفحه ٦٢٦ : الذكر من السلاحف ، والغيلم أيضا : المرأة الحسناء ، والغياطل جمع غيطل ، وهو
الملتف من الشجر. والغيطلة
الصفحه ٦٤٠ : ، والعنفص : الندية اللسان
من النساء ، وقيل : هي الذميمة الخلق ، والخرمل المرأة الحمقاء ، والزّهلق :
السمين