البحث في النكت في تفسير كتاب سيبويه
١٩٨/١٦ الصفحه ٦٩٠ : ء
وأخواتها ، وهذا الذي ذكره إذا اختبرت ذلك في الوقف عليها على اعتلال إخراجها مع
طرف اللسان ملصقا بها فوق أصول
الصفحه ٢٩ : بالفتح مع نون التوكيد؟.
فالجواب : أنه
أشبه ما زيد عليه علامة التأنيث وعلامة التثنية ، أو ركب مع نون
الصفحه ٧٨ : معناهما واحد ، ولفظ الآخر مطابق للفظ الأول ، فإذا تطابق اللفظان مع تساوي
المعنيين كان أفصح من تخالف
الصفحه ١٢٤ : :
* وكأنه لهق السراة كأنه
ما حاجبيه
معين بسواد (٣)
فحاجبيه بدل من
الهاء ، وقال معين
الصفحه ٤٠٧ :
هذا باب إنما
بين سيبويه في
هذا الباب أن" إنما" بمنزلة" أن" في أنها مع ما بعدها بمنزلة
المصدر
الصفحه ٤١٢ : المبرد
يجيز أن تكون" ما" مع كاف التشبيه لغوا ، وأن تكون مبنية معها.
وقد بين سيبويه
الدلالة على أن" ما
الصفحه ٤٤٣ : مع
الكسر خطأ وينبغي أن يفتح ، فاعلمه.
هذا باب الأسماء
الأعجميّة
ذكر سيبويه في
هذا الباب : " هودا
الصفحه ٥١٨ : .
ومعنى قوله : «واللّام ليست مع
المقسم به كحرف واحد» إلى آخر الباب.
يعني : أن لام
القسم ليست كما في
الصفحه ٥٩٠ : .
ومن مذهب
الأخفش : أن الواو تمال ويمال ما قبلها معها كما يفعل بالألف.
قوله وقالوا :
مررت بعير ، ومررت
الصفحه ٦٠٤ :
: عليه ومنه ويحذف من : هي وهو لأن الواو والياء مع الهاء التي قبلهما هما الاسم ،
ولأن الواو والياء في هي
الصفحه ٦٠٧ : الحركة في الشعر مع رواية سيبويه له
وأخذه عن العرب.
باب وجوه القوافي في
الإنشاد
قوله : "
لأن الشّعر
الصفحه ٦٩٦ : القاف ليس بالمختار ،
ولا بالكثير في كلامهم.
وإنما يتكلم به
بنو العنبر مع أقرب من القاف ، وما بين الصاد
الصفحه ٢٧ : مثل النصب في الجمع.
وقوله : «وكان
مع ذا أن يكون تابعا لما الجرة منه أولى».
يعني : وكان
النصب مع
الصفحه ٣٩ : :
* ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل (١)
وإنما ذلك لأن
النون تشبه حروف المد واللين مع أنهم قد يحذفون التنوين
الصفحه ٥٩ : ، كما تعدى فعل الفاعل.
وذكر أن فعل
المفعول قد يجوز أن يجعل الظرف معه مفعولا على السعة ، كما كان ذلك في